zax_m01

أنه أصبحَت چـتال
          	وأنتَ الضَحية ، چَا هـيَّ بالمگلوب..؟! 
          	چَا هَيج هـيَّ..؟! 

zax_m01

خِلْتُ أَنَّ الدَّهْرَ مِنْ عَادَاتِهِ
          تَرْوَى الكِلَابُ بِهِ وَيَظْمَى الضَّيْغَمُ
          
          ​وَيُقَدَّمُ الأُمَوِيُّ وَهُوَ مُؤَخَّرٌ
          وَيُؤَخَّرُ العَلَوِيُّ وَهُوَ مُقَدَّمُ
          
          ​مِثْلُ ابْنِ فَاطِمَةَ يَبِيتُ مُشَرَّداً
          وَيَزِيدُ فِي لَذَّاتِهِ مُتَنَعِّمُ
          
          ​وَيُضَيِّقُ الدُّنْيَا عَلَى ابْنِ مُحَمَّدٍ
          حَتَّى تَقَاذَفَهُ الفَنَاءُ الأَعْظَمُ
          
          ​خَرَجَ الحُسَيْنُ مِنَ المَدِينَةِ خَائِفاً
          كَخُرُوجِ مُوسَى خَائِفاً يَتَكَتَّمُ
          
          ​وَقَدِ انْجَلَى عَنْ مَكَّةٍ وَهُوَ ابْنُهَا
          وَبِهِ تَشَرَّفَتِ الحَطِيمُ وَزَمْزَمُ 

zax_m01

‏ماعِندي واهِـس للحَچي
          مِن برّة تِلكاني ابتسِم
          ومِن جوّة اطِك مِن البَچي
          مابيّة اڪمِّل هالدَرُب
          تعبَان ، خلوني انـتِچي . 

zax_m01

أَحْتَاجُ بَيْتَاً هَادِئَاً !
          يَومَاً إِذَا فِيهِ ارْتَمَتْ .
          يِنْسِمِعْ صُوت الأِبْرَهْ .
          أَحْتَاجُ صَدْرَاً وَاسِعَاً .
          مَا عادْ صَدْرِي يَحْتِمِلْ .
          كِسَرَتْ ضُلُوعِي العَبْرَهْ .
          وَبِالضِّحْكَهْ؛ حِيلِ اسْتَعْجَلِتْ .
          فَرْحَان دَاوَيْتِ الغِصِنْ .
          ثَارِي المَرَضْ بِالشَّجْرَهْ

zax_m01

وَفِي صُبْحٍ وَقَفْتُ أَمَامَ مِرْآتِي
          وَقَدْ بَانَتْ عَلَى وَجْهِي خَسَارَاتِي
          
          أَرَى شَخْصًا عَلَى الْمِرْآةِ يَكْرَهُنِي
          وَمَا أَقْسَاهُ كُرْهُ الذَّاتِ لِلذَّاتِ
          
          وَاسْتَرْجَعَتْ بَعْضًا مِنَ الأَيَّامِ ذَاكِرَتِي
          لِتَأْخُذَنِي إِلَى أَقْسَى مَحَطَّاتِي
          
          إِلَى حُبٍّ قَدِيمٍ فِي مَدِينَتِنَا
          إِلَى وَقْتٍ بِهِ اخْتَلَفَتْ قَنَاعَاتِي
          
          فَمَا فَارَقْتُ قُرْبَ النَّاسِ مِنْ عَبَثٍ
          وَلَا أَقْوَى عَلَى مِلْءِ الْفَرَاغَاتِ
          
          لَكِنْ جُرْحٌ مِنَ الأَحْبَابِ أَقْنَعَنِي
          أَنَّ الْقَرِيبِينَ أَوْلَى بِالْخَسَارَاتِ
          
          فَمَا فَارَقْتُ قُرْبَ النَّاسِ مِنْ عَبَثٍ
          وَلَا أَقْوَى عَلَى مِلْءِ الْفَرَاغَاتِ
          
          لَكِنْ جُرْحٌ مِنَ الأَحْبَابِ أَقْنَعَنِي
          أَنَّ الْقَرِيبِينَ أَوْلَى بِالْخَسَارَاتِ
          
          وَأَنَّ الْحَقِيقَةَ تَبْقَى — حُبُّ وَالِدَتِي
          وَحُبُّ النَّاسِ فِي عَيْنِي خُرَافَاتِ

zax_m01

رِحْتْ أَفْزَعْ لِخُوَي، ودَمِّي فَايرْ نَار
          أَفْزَعْلَهْ مِنْ أَبُوي، ومِنَّهْ آخِذْ ثَار
          
          خَانَتْنِي تِفِكَّتِي، وفِشْلَهْ مَنْ تَخُون
          وبَعْدْ مِنَّهَا أَحِسّْ بِكِبْرِي، طَمَّنِي العَار
          
          خَانَتْنِي بِخُوَي، الشَّادْ ظَهْرِي عَلَيْه
          أَنَهْ بِكِلْبِي تَمَنَّيْت، الطَّلْق ذَاك الثَّار
          
          أَنَهْ الكَاتِلْ رَفِيجِي، واهِسِي ودِنْيَاي
          مَا ضِلْنَا بِدِيرْتِنَا، بَعْدْ عِكِبْ عَيْن الصَّار
          
          بِكُلّْ خُطْوَة أَذْكُرَه، بِيها أَبْقَى شْلُون
          وأَشُوفْ ذِكْرِيَاتَه، مِنْيِنْ مَا أَنْدَار
          
          مَا أُرِيدْ الضِّحِك، مِنْ بَعْدْ ضِحْكِي وِيَّاه
          وَلَوْنْ بِيها ذَهَب، مَا أَطُبْهَا ذِيج الدَّار
          
          ـ ࢪتاج العنزي 
          ﴿عَبـوُد و سـَجـاد﴾...!