[إعلان تشويقي | وريثة الدم الأخيرة]
"هناك أسماء... يُحكم عليها بالموت منذ لحظة ولادتها."
مدينة هادئة... ليلة دامية... وفتاة لا تعلم أن الدم الذي يجري في عروقها هو مفتاح حربٍ نُسيت منذ قرون.
عندما تبدأ منظمة غامضة بمطاردتها، يصبح الهروب خيارها الوحيد.
لكن...
ماذا لو كان الشخص الذي جاء لإنقاذها يخفي هو الآخر حقيقةً قد تغيّر كل شيء؟
أسرار. ⚔️ مطاردات. مصاصو دماء. خيانات. ️ وحقيقة... قد يكون ثمن معرفتها حياتها.
لن تتمكن من التوقف عن القراءة حتى تعرف من تكون إيميليا حقًا...
ابدأ الرحلة الآن: https://www.wattpad.com/story/409204488?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=isabella22real
"بعض الحروب لا تبدأ بالسلاح... بل بقطرة دم."
لَا يُلَبِّسَنَّ عليكَ إبليسُ؛ فتستَعظِمَ ذَنبَكَ، ثم تستحي مِن طلبِ المغفرة، ثم تتقاصر عن طلب العطاء؛ فإن سليمان عليه السلام لم يطلب المُلكَ الذي لا ينبغي لأحدٍ من بعده؛ إلا حين أذنب؛ " قال رب اغفر لي وَهَب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي".. فأذنب، فاستغفر، فَطلبَ ما لم يَطلبه أحدٌ؛ فَأُعطيَ ما لم يُعْطَهُ أحد.. وليس بين دعائه واستجابةِ الكريم له إلا (حرف الفاء) الذي يُفيدُ التعقيب بلا تَراخٍ أو مُهلة: "فَسخَّرنا له الريحَ تجري بأمره رُخاءً حيث أصاب، والشياطينَ كل بَنَّاءٍ وغواص، وآخرين مقرنين في الأصفاد"..وكُلُّ هذا العطاء بعد استغفارٍ من ذنب.. ولكنه استغفارٌ من عَبدٍ فَهِمَ عن رحمة الله وكرمه ما لم نفهمه!!
اللهُ أرحمُ بكَ من نفسك؛ فلا تستحِ أن تعودَ إليه بالاستغفار؛ ليعود عليكَ بالتوبة.. ونِعمَ العطاءُ التوبة!!
رحلة.مع.الذئاب.cv
في هذه الرحلة... لن تعرف من هو الصياد، ومن هو الفريسة، إلا بعد فوات الأوان.
هل يمكنك الاطلاع على روايتي والتصويت لها ..!!
https://www.wattpad.com/story/410581923