أنظُر في المِرآة أرىٰ شَخصًا لا يشبِهَني
مَلامِحُه غَريبةٌ وغير مَألوفَةٍ ،
أحدقُ في إنعكَاس مَلامِحِي عَلىٰ سَطح البَحر أراها مُشّوهة لا تمتُّ ملامحِي بِصِّلةً ،
أستلقي عَلىٰ ألسرير فينكسِرُ أَثرَ ثُقـلَ جَسدي
كأنِّي أكثرُ من شخص
كُلَهم أنا وكُلَهم مُجتَمعِينَ في بَدنِّي ؛
الآن أنا واحد ،
إثنان وَمِئةً
كَيف أُفَّرِقُ فِي زُحَامِي مَن أنا ومَاذا أكون ؟