قُرّائي الأعزاء،
كل عام وأنتم بألف خير، كل عام وأيامكم تفيض بالسلام والطمأنينة، وبيوتكم عامرة بالحب والمسرات، أتمنى من كل قلبي أن يحمل هذا العيد لکلٍ منكم فرحةً كان ينتظرها، وأن تكون أيامكم المقبلة كلها مساراتٍ مبهجة تشبه طهر قلوبكم.
عيدكم مبارك وسعيد،
بكل الحُب دُمتم بخير.
كاتبتكم زُمُرُّدَة ❤.
ممكن متابعه ودعم لرواياتى
اتسعت عيناه بعدم تصديق وصدمة وتملكه خيبة أمل، وهو يقف أمامها متجمّد الملامح، كان عقله يرفض تصديق ما يسمعه، يتمسك بأي احتمالٍ ينفي الحقيقة.
كانت الكلمات تدور في رأسه كأنها مطرقة لا تتوقف
اخذته وسيله لدراستها ....هل كان فأر تجارب لدراستها
اقترب منها بخطوات مترددة ،مدّ يده نحو يدها لكنها أبعدت يده بقوة.
حاول مرة أخرى، ممسكًا بيدها بإصرار، غير راغب في تصديق رفضها
ظلّ ينظر إليها طويلًا، يبحث في عينيها عن أي تردد، أي ارتباك، أي شيء يدل على أن ما تقوله ليس حقيقيًا. لكنه لم يجد سوى برودٍ قاسٍ ونظرةٍ خالية من أي دفء ؛ نظرة اشمئزاز وقرف
ابتلع غصّته بصعوبة، وقال بصوتٍ يختلط فيه الرجاء بالإنكار
"نور... أنا عارف إنك بتحبيني صح؟ لو مكنتيش بتحبيني مكنتيش وافقتي تتجوزيني، صح؟ أنا مش فاهم إنتِ قولتي كده ليه، أكيد في حاجة زعلتك مني."
كان يتمسك بكلماته كأنها طوق نجاة، يتمنى أن تكون غاضبة فقط، لا أكثر.
رفعت عينيها إليه ببطء، ثم قالت ببرودٍ
"لا مش صح... هي دي الحقيقة."
توقفت لحظة، ثم أكملت دون أي تردد
"إنت كنت وسيلة لدراستي والرسالة . وموضوع إني وافقت أتجوزك ، ده كان جزء من الرسالة والتجربة."
تراجع خطوة إلى الخلف، وكأن الأرض فقدت ثباتها تحت قدميه......
☆الاسد الجريح
https://www.wattpad.com/story/324371167?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=EngyYounes21
@Za_Tug
للأسف الشديد أعاني من مشكلة في الواتباد منذ فترة، ولا يمكنني تسجيل الدخول لحسابي سوى من خلال المتصفح لذا حتى أجد حلاً، لا أظن أن بأمكاني التحديث