@saiharaevin
اتفق اتفاق كوني
كل فاصلة بالرواية يخي في منها هدف وليدي ما حطتها عن عبث ابدًا بل حتخدمها بحدث مستقبلي
وحتى هاللحظة ما عمري قرأت فصل بدارك او حتى هيكتور حسيت بملل ولو لثانية وحدة ثانية ثانية هذا وانا اكون حافظة الفصل حفظ لانه ليدي عبقرية سرد ورواية أحداث بعيدًا عن تفاصيل العلاقات بالرواية والي هي أكثر من مثالية وكاملة ما عمري شفت علاقات بكمال التصوير هذا والبناء سواء بين أخوة او بين أصدقاء او بين اهل وابناؤهم واباء واطفالهم وبين الحبيب ومحبوبه
الشخصيات نفسها ولا راح الاقي لها مثيل سواء خلفية والا تصرفات كل واحد الي تتناسب مع نشأتهم وترعرعهم والطابع الي يميزهم
كل شيء محبوك ومترابط وتنوع الأحداث وكثرتها شيء ثاني ! وكيف انها منطقية وواقعية سردًا وتأليفًا وكتابةً بعيدًا عن كيف انها مشوقة وتخليك تموت ترقبًا للقادم هذا وانت لساتك متعلق بكل ما قرأته مسبقًا
انا خايف دارك تخلص وهُم :
أيُّ اهدارٍ هذا ؟ اقوى رفس للنعمة ممكن أشوفه على الاطلاق
واراهن كل من تذمر ما بكون فتح الفصول حتى مجرد شاف الرواية طويلة فقرر يشتكي
بعدين هذا شيء يقرره الكاتب طول روايته وتسلسل احداثها ، اذا الكاتب بده روايته تكون قصيرة فكما يريد واذا بده اياها تكون طويلة كما يريد ، يخي اذا بده يخليها أبدية حُر روايته تراها ؟ من حقه
هو الي يكتب هو الي يبني الحبكة والشخصيات هو المسؤول عن روايته وعالمها وهو التعبان فيها
ثُم من متى صار الطُول مدعاة للتذمر؟ اسمها رواية ! الي يخليها تفرق عن القصص طولها ، هذا تعريف فن الرواية اصلا! والمميز فيها
والا بدهم الكاتب يختصر الأحداث ويضيق مخيلته وإمكانياته ويحددها في قالب لا يناسبها عشان بس تكون -قصيرة- تخلص بدقيقتين تراها رواية مو مقطع قصير على التيك توك او الانستقرام
المختصر انه الكاتب حر بكل أركان روايته من سرد واحداث وطول وتكوين ونهاية وبناء الى أخره
ومو كل قارئ قارئ