لا السَّامِرونَ ولا الوادي ولا البَانُ
كَأَنَّمَا الأَرضْ ما كانَتْ ولا كانوا
بِدْءُ النِّهايَةِ في يَومِ البِدايَةِ لِلإِعمارِ
فَالحَلُّ بِالتِّرْحالِ إيذانُ
أَنَحْنُ في هذِهِ الدُّنيا حَقائِقْ
أَمْ ضَرْبٌ مِنَ الوَهْمِ عاشَتْ بِهِ أَذْهانُ؟
لا السَّامِرونَ ولا الوادي ولا البَانُ
كَأَنَّمَا الأَرضْ ما كانَتْ ولا كانوا
بِدْءُ النِّهايَةِ في يَومِ البِدايَةِ لِلإِعمارِ
فَالحَلُّ بِالتِّرْحالِ إيذانُ
أَنَحْنُ في هذِهِ الدُّنيا حَقائِقْ
أَمْ ضَرْبٌ مِنَ الوَهْمِ عاشَتْ بِهِ أَذْهانُ؟