TK_7971
مرهق ملاذه الكتابه وماتحدثين بارت الا كل ميه سنه ضوئيه؟!!
@zixnep
5
Works
0
Reading Lists
188
Followers
_أيّ روايَة تبون أنزّل لكم بَارت منها؟، أنا شـغفي رايح لَهيك كلمَا تبو بَارت قولُولي، أحَب أشوف أنُو فيه مهتمّين♡.
مرهق ملاذه الكتابه وماتحدثين بارت الا كل ميه سنه ضوئيه؟!!
ما في بارت من الشرفة الأخرى ☹️
زينببب زينبب الحكيي الحكييي أجاني أتصاللل من الطوارئ مال ادارة الواتبااااددد، يكولوننن لازم تنزليننن بارتت مختللل والا الواتت يخربب ويحذفونههه، نزلييي بسرعههه!!!
نزلي مختلي بليزز والله انطيك من حسناتي (ماعندي حسنات بس مشيها)
_أيّ روايَة تبون أنزّل لكم بَارت منها؟، أنا شـغفي رايح لَهيك كلمَا تبو بَارت قولُولي، أحَب أشوف أنُو فيه مهتمّين♡.
_أحَس أني راح أحذَف رواية الشرفة الأخـرَى و أغيّر الأحدَاث و أرجّعها بس مختَلفة.
_ليس كل الناس يجدون بيتًا...
بَعضنا يمضي عمره كاملًا يحمل المفاتيح، وَ لا يعثر على بابٍ واحدٍ كُتب عليه اسمه.
وَ أنا...
لم يعد لي بيت.
لا جُدران تطمئنني، و لا قلبَ أعود إليه حين تشتدّ بي الحياة.
كل الوجوه مؤقتة،
وَ كل الأيدي التي ظننتها ستتمسك بي...
أفلتتني.
_قَسـوة الوحدَة...
ليست أن تجلس وحدك.
بل أن تمتلئ بالرغبة في الركض نحو أحد،
ثم تتذكر...
أنه لا يوجد أحد.
أشتاق إلى شعورٍ لم أعشه أصلًا.
إلى حضنٍ لا أعرف رائحته،
إلى شخصٍ إذا انكسرتُ قال:
"تعال... هذا مَكانك."
لكن لا مكان لي.
كلما تعبت،
ابتلعتُ دموعي لأنني لا أملك كتفًا أسند رأسي إليه.
وَ كلما فرحت،
اختنقت فرحتي لأنها لم تجد من تُشاركه.
يقولون:
"البيت ليس جدرانًا، بل شخص."
إذن...
أنا مشرّدٌ منذ زمنٍ طويل.
_أبدو بخير،
وَ أعود آخر الليل لأجمع شظايا قلبي بيدي،
وَ كأن أحدًا لم يسمع صوت انكساره.
كم هو مُرهق...
أن تعيش و أنت تعرف أن غيابك لن يجعل أحدًا يفتش عنك،
و أن وجودك لا يمنح أحدًا شعور الوصول.
أريد أن أكون وطنًا لأحد،
لكنني قبل ذلك...
كنت أتمنى أن يكون لي وطن.
كُنت أتمنى أن أجد إنسانًا أناديه:
"بيتي."
لا حبيبًا فقط...
بل ملاذًا،
الشيء الوحيد الذي يطفئ خوف العالم كله.
لكنني كلما فتحت ذِراعي للحياة،
أغلقت هي أبوابها في وجهي.
_وَ لهذا...
كلما سألني أحد:
"إلى أين ستعود؟"
يصمت قلبي قبل لساني...
لأنني لا أعرف طريقًا يقود إلى أحد.
ولا أعرف شعورًا أشد قسوة...
من أن تكون على قيد الحياة،
ولا تملك مكانًا يعود إليه قلبك.
لان بعض البشر عابرون كالمحطات، والخطأ ليس في من سافر وبحث في المحطات، بل في المحطة التي لم تتسع لعمق مشاعره،
إن لم تجد طريقاً يقودك إلى أحد الآن، فلا تنس أنك في رحلتك هذه قد أصبحت وطناً لنفسك، دون أن تشعر.
الصمود الذي يجعلك تبدو بخير رغم الانكسار هو جدارك الخاص الذي يحميك.
لا تندم أبداً لأنك فتحت ذراعيك للحياة وأغلقت أبوابها؛ فالإغلاق أحياناً يكون تمهيداً لما هو اجمل، أما أنت فما زلت تملك قلباً يتسع ليكون وطناً.
جمع شظايا قلبك بيدك آخر المطاف ليس دليلاً على الهزيمة بل هو أول خطوة في بناء وطنك الخاص، أنت الشخص الوحيد الذي شهد المعركة، وأنت الوحيد المؤهل لترميم الآثار التي خلفتها.
احتضن حزنك: بدل أن تبتلع دموعك لأنك لا تملك كتفاً، اسند رأسك على كفيك، وواسي احزانك.
فعندما تصبح وطناً لنفسك، لن يضرك إن بقيت مغترباً في عيون الآخرين، لأنك تحمل أرضك، وسماءك، ودفئك...أينما ذهبت.
قد يتأخر الوصول إلى ذلك الإنسان الذي تناديه بيتي وملجئي، ولكن في مكان ما، هناك روح أخرى تغلق الابواب حول قلبها، منتظرة ان تفتحها انت بمفتاحك.
إلى أن تلتقيا.. رفقاً بقلبك، ولا تقسُ عليه، فإنه خاض حرباً شرسة ليبقى حنوناً جاهزاً ليصبح ملاذاً امناً لمن شابهه في الانكسار، في عالم قسَت فيه القلوب...
شوفي بصراحه وبعيدا عن المجاملات، صدك انت اخر املي بالواتباد،
لاتغدريني فد يوم وتصيرين تكتبين امبرغ عليج الله
كم بارت باقي وتخلص رواية مختلي؟؟
مره حاطه عيني عليها
حبيبتي والله كل رواياتك جميله جدا استمري انا بدعمك دايما بس رجاء ممكن تنزلي
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: