zl_u87

هَمْسُ  الْمُنْتَظِرِينَ.li

-li8r-

أَيْنَ الحَسَنُ؟ أَيْنَ الْحُسَيْنُ؟ أَيْنَ أَبْنَاءُ الْحُسَيْنِ؟ صَالِحٌ بَعْدَ صَالِحٍ، وَصَادِقٌ بَعْدَ صَادِقٍ؟أَيْنَ السَّبِيلُ بَعْدَ السَّبِيلِ؟ أَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ؟ أَيْنَ الشُّمُوسُ الطَّالِعَةُ؟ أَيْنَ الأَقْمَارُ الْمُنِيرَةُ؟ أَيْنَ الأَنْجُمُ الزَّاهِرَةُ؟ أَيْنَ أَعْلَامُ الدِّينِ وَقَوَاعِدُ الْعِلْمِ؟أَيْنَ بَقِيَّةُ اللَّهِ الَّتِي لَا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهَادِيَةِ؟ أَيْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دَابِرِ الظَّلَمَةِ؟ أَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لِإِقَامَةِ الْأَمْتِ وَالْعِوَجِ؟ أَيْنَ الْمُرْتَجَى لِإِزَالَةِ الْجَوْرِ وَالْعُدْوَانِ؟ أَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدِيدِ الْفَرَائِضِ وَالسُّنَنِ؟ أَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لِإِعَادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّرِيعَةِ؟ أَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لِإِحْيَاءِ الْكِتَابِ وَحُدُودِهِ؟ أَيْنَ مُحْيِي مَعَالِمِ الدِّينِ وَأَهْلِهِ؟ أَيْنَ قَاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدِينَ؟ أَيْنَ هَادِمُ أَبْنِيَةِ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ؟ أَيْنَ مُبِيدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْيَانِ وَالطُّغْيَانِ؟ أَيْنَ حَاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ وَالشِّقَاقِ؟ أَيْنَ طَامِسُ آثَارِ الزَّيْغِ وَالْأَهْوَاءِ؟ أَيْنَ قَاطِعُ حَبَائِلِ الْكَذِبِ وَالِافْتِرَاءِ؟ أَيْنَ مُبِيدُ الْعُتَاةِ وَالْمَرَدَةِ؟ أَيْنَ مُسْتَأْصِلُ أَهْلِ الْعِنَادِ وَالتَّضْلِيلِ وَالْإِلْحَادِ؟أَيْنَ مُعِزُّ الْأَوْلِيَاءِ وَمُذِلُّ الْأَعْدَاءِ؟ أَيْنَ جَامِعُ الْكَلِمَةِ عَلَى التَّقْوَى؟ أَيْنَ بَابُ اللَّهِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى؟ أَيْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الْأَوْلِيَاءُ؟ أَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ؟أَيْنَ صَاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَنَاشِرُ رَايَةِ الْهُدَى؟ أَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلَاحِ وَالرِّضَا؟ أَيْنَ الطَّالِبُ بِذُحُولِ الْأَنْبِيَاءِ وَأَبْنَاءِ الْأَنْبِيَاءِ؟ أَيْنَ الطَّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلَاءَ؟ أَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلَى مَنِ اعْتَدَى عَلَيْهِ وَافْتَرَى؟ أَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذِي يُجَابُ إِذَا دَعَا؟ أَيْنَ صَدْرُ الْخَلَائِقِ ذُو الْبِرِّ وَالتَّقْوَى؟أَيْنَ ابْنُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى، وَابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى، وَابْنُ خَدِيجَةَ الْغَرَّاءِ، وَابْنُ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى؟
Reply

zl_u87

هَمْسُ  الْمُنْتَظِرِينَ.li

-li8r-

أَيْنَ الحَسَنُ؟ أَيْنَ الْحُسَيْنُ؟ أَيْنَ أَبْنَاءُ الْحُسَيْنِ؟ صَالِحٌ بَعْدَ صَالِحٍ، وَصَادِقٌ بَعْدَ صَادِقٍ؟أَيْنَ السَّبِيلُ بَعْدَ السَّبِيلِ؟ أَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ؟ أَيْنَ الشُّمُوسُ الطَّالِعَةُ؟ أَيْنَ الأَقْمَارُ الْمُنِيرَةُ؟ أَيْنَ الأَنْجُمُ الزَّاهِرَةُ؟ أَيْنَ أَعْلَامُ الدِّينِ وَقَوَاعِدُ الْعِلْمِ؟أَيْنَ بَقِيَّةُ اللَّهِ الَّتِي لَا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهَادِيَةِ؟ أَيْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دَابِرِ الظَّلَمَةِ؟ أَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لِإِقَامَةِ الْأَمْتِ وَالْعِوَجِ؟ أَيْنَ الْمُرْتَجَى لِإِزَالَةِ الْجَوْرِ وَالْعُدْوَانِ؟ أَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدِيدِ الْفَرَائِضِ وَالسُّنَنِ؟ أَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لِإِعَادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّرِيعَةِ؟ أَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لِإِحْيَاءِ الْكِتَابِ وَحُدُودِهِ؟ أَيْنَ مُحْيِي مَعَالِمِ الدِّينِ وَأَهْلِهِ؟ أَيْنَ قَاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدِينَ؟ أَيْنَ هَادِمُ أَبْنِيَةِ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ؟ أَيْنَ مُبِيدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْيَانِ وَالطُّغْيَانِ؟ أَيْنَ حَاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ وَالشِّقَاقِ؟ أَيْنَ طَامِسُ آثَارِ الزَّيْغِ وَالْأَهْوَاءِ؟ أَيْنَ قَاطِعُ حَبَائِلِ الْكَذِبِ وَالِافْتِرَاءِ؟ أَيْنَ مُبِيدُ الْعُتَاةِ وَالْمَرَدَةِ؟ أَيْنَ مُسْتَأْصِلُ أَهْلِ الْعِنَادِ وَالتَّضْلِيلِ وَالْإِلْحَادِ؟أَيْنَ مُعِزُّ الْأَوْلِيَاءِ وَمُذِلُّ الْأَعْدَاءِ؟ أَيْنَ جَامِعُ الْكَلِمَةِ عَلَى التَّقْوَى؟ أَيْنَ بَابُ اللَّهِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى؟ أَيْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الْأَوْلِيَاءُ؟ أَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ؟أَيْنَ صَاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَنَاشِرُ رَايَةِ الْهُدَى؟ أَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلَاحِ وَالرِّضَا؟ أَيْنَ الطَّالِبُ بِذُحُولِ الْأَنْبِيَاءِ وَأَبْنَاءِ الْأَنْبِيَاءِ؟ أَيْنَ الطَّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلَاءَ؟ أَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلَى مَنِ اعْتَدَى عَلَيْهِ وَافْتَرَى؟ أَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذِي يُجَابُ إِذَا دَعَا؟ أَيْنَ صَدْرُ الْخَلَائِقِ ذُو الْبِرِّ وَالتَّقْوَى؟أَيْنَ ابْنُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى، وَابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى، وَابْنُ خَدِيجَةَ الْغَرَّاءِ، وَابْنُ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى؟
Reply

zl_u87

فِي العُزْلَةِ.li
                  مَا لَا يُدْرِكُهُ ضَجِيجُ الجُمُوعِ.

zl_u87

بَعَدْ مَا نِجِي صِرْنَا إِكْبَارْ وَنْـخَافْ
            الدَّمْعْ مِنْ يِمْشِي يِعْثَرْ بِالتِّجَاعِيدْ
            بِعْنَهُ الْمَا نَمْلِكَهُ بِسُـوكِ الْأَوْهَـــامْ
            الْأَبَــدْ مَـا يَوْمْ نِذْكُرْ لَزْمَتِه الْإِيــدْ
            وَعَلَى الْوَاكِفْ رَخَّصْنَهُ وَمَا وَصَلْنَاهْ
            كَتَلْنَا أَرْوَاحْـنَـا وَمَـــا نِدْرِي شِنْرِيدْ
            وَدُرْنَــه شِكْثَرْ مَــــا شِفْنَهُ شِيَاجْ
            نِكْصِـدَهُ مِـنْ نِكْثِرْ إِذْنُوبْنَا نْرِيـدْ
            مَا خَـفَّ الْعَذَابْ وَيَوْمْ عَنْ يَوْمْ
            جَايْ نِحِسَّهُ كِـلْ مَـا نِكْبَرْ إِزْيِـدْ
            نِجِيكْ أَعْمَارْنَا وَنْغَلِّطْ بِالْحِسَابْ
            وَكِلْ سَاعَةْ نْمُوتْ وَنِرْجِعْ نْعِيدْ
Reply