zmwxlq

أَخْشَى أَنْ أَظَلَّ أَنْتَظِرُكَ، وَأَنْتَ قَدْ مَحَوْتَنِي مِنْ ذَاكِرَةِ قَلْبِكَ، وَأَنْ يَضِيعَ قَلْبِي بَيْنَ صَمْتِكَ وَنَسْيِكَ، بَيْنَمَا بَلَغَ الشَّوْقُ فِي سَيْرِي، يَتَرَقَّبُ خُطَاكَ،كَأَنِّي أَتَنَفَّسُ الْهَوَى الَّذِي يَهْرُبُ مِنْكَ . 

zmwxlq

أَخْشَى أَنْ أَظَلَّ أَنْتَظِرُكَ، وَأَنْتَ قَدْ مَحَوْتَنِي مِنْ ذَاكِرَةِ قَلْبِكَ، وَأَنْ يَضِيعَ قَلْبِي بَيْنَ صَمْتِكَ وَنَسْيِكَ، بَيْنَمَا بَلَغَ الشَّوْقُ فِي سَيْرِي، يَتَرَقَّبُ خُطَاكَ،كَأَنِّي أَتَنَفَّسُ الْهَوَى الَّذِي يَهْرُبُ مِنْكَ . 

zmwxlq

أَسْوَأُ ابْتِلَائِهِ هُوَ ابْتِلَاؤُهُ بِالتَّفْكِيرِ،أَنْ تَكُونَ شَخْصًا تَحْلِيلِيًّا بِشَكْلٍ مُفْرِطٍ، مُدْمِنًا بِالتَّفَاصِيلُِ، وَتَسْأَلُ نَفْسَكَ فِي كُلِّ مَوْقِفٍ أَلْفَ سُؤَالٍ، عَقْلُكَ مُرْهَقٌ وَتَزِيدُ بِالتَّفْكِيرِ .

zmwxlq

مَازِلْتُ أُعَانِي مِنْ نَوَبَاتِ الْحُزْنِ الَّتِي تَأْتِينِي بِلَا سَبَبٍ وَبِلَا مَوْعِدٍ، مَازِلْتُ أُعَانِي مِنْ تَفْكِيرِي الزَّائِدِ الَّذِي يُرْهِقُنِي،
          مَازِلْتُ أُعَانِي مِنْ قَلْبِي الَّذِي يُؤْلِمُنِي دَائِمًا، مَازِلْتُ أُعَانِي مِنَ الْوَحْدَةِ الْمُفْرِطَةِ بِالرَّغْمِ مِنْ أَنَّ حَوْلِيَ الْكَثِيرَ، وَمَازِلْتُ أُنْقِذُ الْحَسْرَةَ وَالْكِتْمَانَ، عَلَى الرَّغْمِ مِنَ الْحَرَائِقِ الَّتِي أَشْعُرُ بِهَا .

zmwxlq

إِنِّي أُطِيلُ حَدِيثَنَا إِذْ يَبْتَدِي وَأَنَا طَبْعِي لَا أُطِيلُ كَلَامِي خَيْرُ الْكَلَامِ أَقَلُّهُ فِي مَذْهَبِي إِلَّا حَدِيثٌ مُلَحَّنِي وَسَلَامِي  . 

zmwxlq

أَكْرَهُ الْقَيْدَ الَّذِي يُفْصِلُكَ عَنِّي جِئْتُ بِسَبَبِكَ كَيْ أَعِيشَ،
          تَاهَ مِنِّي اللَّحْنُ وَارْتَجَفَ الْمُمْنَى، خَانَنِي الْوَتَرُ الْحَزِينُ،
          لَمْ يَعُدْ يَسْمَعُ مِنِّي، هَلْ تَرَى أَبْكِيكَ حُبًّا؟أَمْ تَرَى أَبْكِيكَ عُمْرًا؟أَمْ تَرَى أَبْكِي لِأَنِّي صِرْتُ بَعْدَكَ لَا أشِتكَي  .