zvi_nn

العام بـ 2025/1/1 جنت اقرة شيء من رصيف الدم نوب عفتها وهسه بهاي السنه الي راح ندخلها بعدني اقرة شيء من رصيف ههههههه

zanad_1

@ zvi_nn  السلام عليكم اني كاتبه جديدة صارلي يومين بس من نزلت المقططفات اتجنن الرواية اتمنة تشوفها على الواتباد وتقرأها وتصوتلي وتنشرها للمتابعات حتى يشوفنها ايمنه ادعميني 
Reply

zanad_1

السلام عليكم اني كاتبه جديدة صارلي يومين بس من نزلت المقططفات اتجنن الرواية اتمنة تشوفها على الواتباد وتقرأنها وتصوتولي اليوزر zanad_1

zvi_nn

العام بـ 2025/1/1 جنت اقرة شيء من رصيف الدم نوب عفتها وهسه بهاي السنه الي راح ندخلها بعدني اقرة شيء من رصيف ههههههه

zanad_1

@ zvi_nn  السلام عليكم اني كاتبه جديدة صارلي يومين بس من نزلت المقططفات اتجنن الرواية اتمنة تشوفها على الواتباد وتقرأها وتصوتلي وتنشرها للمتابعات حتى يشوفنها ايمنه ادعميني 
Reply

_mr_91

لا يدري إن كان نائمًا أم غارقًا في بحرٍ لا قرار له.
          صوتُ قطراتٍ متتابعة يلامس أذنيه… طَقطَقَةٌ باردة، كأنها تُعدّ أنفاسه الأخيرة.
          فتح عينيه  أو هكذا خُيِّل إليه فوجد نفسه في ممرّ ضيّق، الجدران فيه ملساء، رمادية، تمتدّ بلا نهاية، وكلما مشى خطوةً، بدا له أنه يعود إلى النقطة نفسها.
          
          كانت قدماه حافيتين، والبرد يلسع جلده حتى صار قلبه يرتجف.
          في عمق الممر، رأى ظلًّا صغيرًا، طفلاً يقف منحني الرأس، كأنه ينتظر أحدًا.
          اقترب منه ببطء، وصوت أنفاسه يتسارع، كل خلية في جسده تصرخ: “لا تقترب.”
          لكن الفضول أقوى من الخوف، والماضي أقسى من أي نداء.
          
          حين مدّ يده ليلمسه، رفع الطفل رأسه… كانت عيناه تشبه عينَيه تمامًا.
          لكنّها أعمق، موحشة، فيها رمادُ حياةٍ احترقت مبكرًا.
          تراجع أسر خطوة، فابتسم الطفل، وابتسامة الطفل لم تكن بريئة.
          كانت تلك الابتسامة القديمة، ذاتها التي كان يراها في مرآةٍ انكسرت منذ زمن بعيد.
          https://www.wattpad.com/story/400547571?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=_mr_91