روحّي، بسلامة ياليالي، ولا تخافي أن أنساكِ؛ فبعض الأشخاص لا يغادروننا حين يرحون بل يتركون في القلب مكانًا لا يملؤه أحد.
وداعًا… وأرجو أن تكون الحياة أرحم بكِ منّي حين أفتقدكِ، وأن تحمل لكِ من الفرح ما يكفي لتعويض كل حزنٍ مررتِ به.
وإن كان لي أمنية أخيرة، فهي أن تتذكّريني يومًا، وتبتسمي، وتقولِي:
«تَحبّي بَ صدك»
حياة سيعدة