zxonrea-
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
:دعَ السَّوَادَ الَّذِي يُغْشِي ضَمَائِرَهُمْ وَعِشْ نَقِيًّا فِدَاكَ القَالُ وَالقِيلُ
-RGYS-
zxonrea-
:دعَ السَّوَادَ الَّذِي يُغْشِي ضَمَائِرَهُمْ وَعِشْ نَقِيًّا فِدَاكَ القَالُ وَالقِيلُ
zxonrea-
:يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هٰذَا، وَكُنْتُ نَاسِيًا مَنْسِيًّا;
zxonrea-
٤٥ – الجَرَادُ الجَائِعُ (الرَّجَزُ)
حُبًّا إِلَيْنَا بِكَ يَا جَرَادُ أَرْضٌ وَإِنْ جَاعَتْ بِكَ الأَكْبَادُ وَضَاقَتِ الأَصْدَارُ وَالأَوْرَادُ وَلَمْ يَكُنْ قَبْلُ لَنَا عَتَادُ وَلَا لِأَبْنَاءِ السَّبِيلِ زَادُ
٤٦ – بِنَفْسِي أَنْتَ (الطَّوِيلُ)
أَقُولُ لِأَصْحَابِي هِيَ الشَّمْسُ ضَوْؤُهَا قَرِيبٌ وَلَكِنْ فِي تَنَاوُلِهَا بُعْدُ لَقَدْ عَارَضَتْنَا الرِّيحُ مِنْهَا بِنَفْحَةٍ عَلَى كَبِدِي مِنْ طِيبِ أَرْوَاحِهَا بَرْدُ فَمَا زِلْتُ مَغْشِيًّا عَلَيَّ وَقَدْ مَضَتْ وَلَا عِنْدِيَ جَوَابٌ وَلَا رَدُّ
zxonrea-
الحَرْبُ قائِمَةٌ بَيْنَ إِيرانَ وَأَمْريكا
وَالجَوُّ مُشْتَعِلٌ لَيْلًا
كَالنّارِ في قَلْبي
ما رَأْيُكَ أَنْ نَتَحَدَّثَ قَليلًا عَنِ الحَرْبِ؟
رَغْمَ أَنَّها لا تَعْنيني بِقَدْرِ
ما يَعْنيني أَنْ تَتَحَدَّثَ مَعي
هَلْ أَنْتَ في صَفِّ إِيرانَ أَمْ أَمْريكا؟
أَمّا أَنا… فَلا أَنْتَمي إِلّا لَكَ
وَإِنْ كُنّا سَنَتَحَدَّثُ عَنِ الحَرْبِ
فَسَأُشَبِّهُكَ بِرَئيسِ كُورْيا الشَّمالِيَّةِ
لِأَنَّهُ الوَحيدُ القادِرُ عَلى تَدْمِيرِ العالَمِ
وَكَذَلِكَ أَنْتَ
الوَحيدُ القادِرُ عَلى تَدْمِيرِ قَلْبي
فَلْنَتَحَدَّثْ كَثيرًا!
فَنَحْنُ لا نَعْلَمُ في أَيِّ ساعَةٍ
قَدْ يَنْتَهي العالَمُ
zxonrea-
مَا تَجِين؟ تَعَالِيلِي
تَعَالِيلِي
تَعَالِيلِي
هَايِ النَّاسُ مَا تِعْرِفْ تُوَلِّيلِي
تَعَالِيلِي
تَعَالِيلِي
الشَّمْسُ غَيَّرَتْ تَفَاصِيلِّي
تَعَالِيلِي
وَإِذَا عِنْدِچْ مَطَرٌ عَلَى الغَيْرِ
مِنْچْ قَطْرَةً خَلِّيلِي
تَعَالِيلِي
تَعَالِيلِي
أُرِيدُ أَتَمَيَّزَ بِجِيلِي.
zxonrea-
تِعايْ وَخَلّ أَحْضِنْچِ حَيْلْ يَا حيال
وَخَلّ جَمْرَةَ حَنِينِچِ هَسَّه تْچَوِّينِي
وَأْرِيدْ أَصْفِنْ عَلَيْچِ وَأَكْطَعِ الأَنْفَاسْ
وَأَسْمَعْ صُوتَ گَلْبِچِ مِنْ يِنَادِينِي
وَأْظَلّ گَاعِدْ گِبَالِچِ وَأَكْتِمِ الصَّوْتْ
وَأَفْهَمْ لُغَةَ عُيُونِچِ مِنْ تِحَاجِينِي
وَأْبُوسِچِ مِنْ جَبِينِچِ وَأَدْعِي مِنْ
اللّٰه طُولَ العُمْرْ وِيَاجْ يِنْطِينِي
•
Reply
zxonrea-
__مَاذَا أَقُولُ لَهُ لَوْ جَاءَ يَسْأَلُنِي؟
zxonrea-
مَاذَا أَقُولُ لَهُ لَوْ جَاءَ يَسْأَلُنِي.. إِن كُنتُ أَكْرَهُهُ أَوْ كُنتُ أُهَواهُ؟
مَاذَا أَقُولُ، إِذَا رَاحَتْ أَصَابِعُهُ تَتَلَسَّمُ اللَّيْلَ عَن شَعْرِي وَتَرْعَاهُ؟
وَكَيْفَ أَسْمَحُ أَن يَدْنُو بِمَقْعَدِهِ؟ وَأَن تَنَامَ عَلَى خَصْرِي ذِرَاعُهُ؟ غَدًا إِذَا جَاءَ.. أُعْطِيهِ رِسَالَتَهُ وَنُطْعِمُ النَّارَ أَحْلَى مَا كَبَنَّاهُ حَبِيبِي! هَل أَنَا حَقًّا حَبِيبَتُهُ؟ وَهَل أَصْدُقُ بَعْدَ الهَجْرِ دُعْوَاهُ؟ أَمَا انْتَهَتْ مِن سَنِينِ قِصَّتِي مَعَهُ؟ أَلَمْ مِتْ كَخُيُوطِ الشَّمْسِ ذِكْرَاهُ؟ أَمَا كُسِرْنَا كَكُؤُوسِ الحُبِّ مِن زَمَنٍ فَكَيْفَ نَبْكِي عَلَى كَأْسِ كَسَرْنَاهُ
•
Reply
zxonrea-
:هَارِبٌ حَتَّى مِنْ نَفْسِهِ، أَتَظُنُّهُ آتٍ إِلَيْكَ؟
zxonrea-
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَهْرُبِينَ؟ مِنْ وَحْشَةِ الأَيَّامِ بَعْدِي أَمْ مِنَ الذِّكْرَى وَأَطْيَافِ الحَنِينِ؟ مِنْ لَوْعَةِ الأَشْوَاقِ وَالحُلْمِ المُسَافِرِ وَانْطِفَاءِ الضَّوْءِ فِي القَلْبِ الحَزِينِ؟ لَا شَيْءَ بَعْدِي غَيْرُ حُزْنٍ صَامِتٍ يَنْسَابُ فِي عَيْنَيْكِ حِينَ تُفَكِّرِينَ لَا شَيْءَ بَعْدِي غَيْرُ بَيْتٍ صَامِتٍ يَرْوِي حَكَايَا الرَّاحِلِينَ لَا شَيْءَ بَعْدِي وَاسْأَلِي العُشَّاقَ
كَيْفَ يَطُولُ لَيْلُ العَاشِقِينَ فَلَا تَهْرُبِي مَا شِئْتِ عَنْ غِيَبِي فَإِنَّكِ فِي الضُّلُوعِ تُسَافِرِينَ وَإِنْ تَاهَ قَلْبِي وَضَلَّتْ خُطَايَ وَضَاقَتْ هَوَايَ بَيْنَ الحَنَايَا سَأُغْمِضُ جَفْنِي وَأَنْسَى البُكَاءَ وَأَدْفِنُ حُزْنِي كُلَّمَا دَفَنَ الصُّبْحُ لَيْلَ الشِّتَاءِ لِأَنِّي أُوقِنُ أَنَّ الهُمُومَ تَطُولُ وَلَكِنَّهَا لَا تَدُومُ وَإِنْ طَالَ فِي العُمْرِ لَيْلُ العَنَاءِ فَظَنِّي جَمِيلٌ بِرَبِّ السَّمَاءِ
•
Reply
zxonrea-
:إِلَىٰ مَتَىٰ وَحَنِينُ الشَّوْقِ يَقْتُلُنِي؟