ميكابصدمه:ما هذا ان المسافه بعيده جداا م ماذا أفعل كيف أهرب تنهدة واشندة ظهرها علي السور
ميكابحزن:ان حاولت النزول بحبل او ربط ملائات ببعضهم لن يجدي ذلك لان المسافه بعيدة للغايه وايضا ربما ينقطع ذلك الشئ بالتأكيد لن يكون مثل الروايات او القصص وامسكت شعرها وقالت بسخريه وايضا شعري ليس بطويل مثل روبانزل
تنهدة وعادة للغرفه وأتلقت علي السرير وبداءت تبكي مرة أخريميكاببكاء:أنا خائفه..أريد العوده اريد العوده حقاا
........................................ً.....................
عند إيرين
كان واقف بشكله العادي في الغابه وحوله الكثير من الذئاب وامامه والده زعيم العشيرة وبجانبه اخاه الكبير وكانا بشكلهم العادي
زيك بسخريه:اي هل لا تستطيع العيش بدون تلك الأنسيه الحقيرة
إيرين بغضب:انت الحقير ايها الوغد وأجل لا أستطيع العيش من دونها انها أطهر منكم
تلقي صفعه قويه من والده
غريشا بغضب:إيرين لقد تعديت حدودك أسمع لا أريد سماع سيرة تلك الانسيه بالتأكيد حولوها الان لمصاصه دماء قذرة مثلهم او قتلوها في الحالتين ارتحنا منها
إيرين بغضب:هل انت حقا لا تشعر بذرة تئنيب ضمير الا تشعر بالتأكيد لا تشعر وانت عماك الكره مهما كانت عشيرتها نحن يجب ان ننظر لشخصيتها هي لجوهرها هي وايضا هي ليست مصاصة دماء انها انسيه ..وايضا أمي كانت أنسيه وكنت تحبها لما ميكاسا هي التي تكرهها بالذات تقول لي ان عشيرتها هم السبب بموت امي قلت عشيرتهااا عشيرتهااا ليس هيي هي لم تكن ولدة حينها حتيي أفهموو
غريشا بغضب:إيريين لا تجعلني اتخذ قرار لا يعجبك
إيرين:اتخذ انا أريدك ان تتخذ حينها سأكون حر سأفعل ما أريد. وهل أخبرك بشئ انا أحبها وسأتزوجها غصب عن إي أحد
زيك بغضب:أيها الوغد كيف تتحدث مع الزعيم هكذا
إيرين:انت بالذات فالتخرس
تحول زيك لذئب وتحول إيرين أيضا وكانا سايهجمان علي بعض ولكن دفعهما غريشا وعادا لهيئتهما العاديه
غريشا بغضب:كيف تجرءا علي القتال امامي؟! إيرين لقد أغلقت الموضوع كفي حديث عنها اعتبر ان التهمها مصاص دماء وماتت
إيرين:لن أعتبر ذلك لانه لم يحدث ذلك ولن أستسلم وسأستعيد ميكاسا
قال ذلك وتحول لذئب وغادر في لمح البصر
غريشا بحزن:لا أعرف ماذا افعل مع هذا الولد
زيك بهدوء:دعك منه يا والدي انه مازال طائش غير واعي لشئ
غريشا:انا أحاول ان أبذل بما وسعي لأحميه واحمي العشيرة هو لا يعرف كم من الخطر تشكله علينا تلك الفتاة
......................................................عند إيرين كان يرقض بسرعه حتي أتجه الي نهر وجلس بقربه وعاد الي هيأته البشرية جلس ووضع وجهه بين ركبتيه وبداء يشعر بتأنيب الضمير ويبكي بصمت (لم يكن علي تركها ...انا السبب ...هي تحتاجني الان انا أشعر بها حقا...قلبي ...قلبي انا أشعر بانه ينفطر...انه سببي انا ...ميكاسا أرجوكي تماسكي حتي أتي لأخذك)

أنت تقرأ
ساظل بجانبك الي الابد
Fantasíaالقصة تحكي عن ميكاسا الانسية التي انقذها ايرين المستذئب وهي صغيرة من الموت واخذها لتعيش معه ويعتبرها جزء من عائلته ويهتم بها دائما ولكن عندما تكبر يصبح لديه مشاعر اتجاهها eremika