°° إحتضنيها °°

95 22 2
                                    


ما تنسوا الفوت 💜


أجابها بصوته المعتاد ، لم يكن الصوت مخيفاً منذ البداية بل إنه عميق وهادء ، لكن الطريقة التي يظهر بها من العدم هي المرعبة ...


" أنا من لامسه الهوى "


بقيت على حالها المتصنمة للحظات ، لتردف بعدها بإرتجاف " لا أحتمل "


لم تسمع أي رٍد منه ، لتردف وهي تبكي
" أرجوك إبتعد "


سمعت صوته يقول بخفوت " لا أحتمل "


بقيت على حالها ذاك حتى غلب عليها النعاس فغفت...


ماعاد يقترب منها ، منذ أيام لم تشعر به ، لم تسمعه ...
قبل نومها سمعته يردف بهدوء " لا تخافي "
أرغمت نفسها على الهدوء
لتسمعه طالباً
" إحتضنيها أرجوك "


رجفت شفتيها لتردف سائلة
" ان احتضنتها ستذهب؟ "
ليجيبها بقوله " سأكون داخلها "


باتت ترتجف بشدة أكبر ، أغلقت عيناها لتشد على غطائها من شدة الخوف
لتسمعه قائلاً بخفوت " إحتضنيها ، سأرحل "

راقت لها جملته ،لم تعد تحتمل سماعه ، سماع صوت يكالمها من العدم ...


إحتضنت دميتها بخوف شعرت بلمعة خفيفة داخل الزراران ، لتشعر بأنه يناظرها ...


شعرت بتغير حالها ، تصرفاتها ، خوفها ..
رغبت أن تسئله عن السبب ، عن كل شيء
" أخبرني من تكون "


إنتظرت منه رد ، رغم خوفها ، لكنه لم يجب ...
إحتضنت دميتها ليلا بسرعة لتتجنب أي شيء مريب منه ....


لكن صوته أرجفها " إن أردتي معرفتي و رؤيتي ما عليك سوى تمعين النظر لعيناك بالمرآة ... سأكون هناك "


شدت على حضن دميتها لتجاهد كي تغفو وتبتعد عن وضعها المخيف هذا ....


بضعة أيام ، لا شيء مريب ، فقط تحتضن الدمية وتغفو
رغبت بالنظر في المرآة لكنها خائفة ، تخشى رؤيته ، أمن المنطقي أن تعمل على رؤية أحدهم بإنعكاسها عبر المرآة ؟
شخص من العدم ...


*** يتبع***

كيفكم ؟

خبروني شو رأيكم بالرواية ؟

إنعكاس سيفاك /KTHحيث تعيش القصص. اكتشف الآن