لـقد تحـقق !

360 39 0
                                    

.
.
.

استيقظت تلك الفتاة المدعوة بـ يوري مرة
أخرى فاقدةً تركيزها ونصف ذاكرتها مِما حدث
في الليلة الماضية

نزلت ناحية المطبخ ناوية تناول فطورها لكن
فاجأها كون مينهو لا يزال في منزلها وأيضاً يُعد
لها الافطار؟
' مينهو ماذا تفعل في منزلي؟ ' اردفت محاولة
جذب انتباهه فقد كان منغمس جداً بقطع
شريحة اللحم تلك ' الا تتذكرين اي شيئ؟ '
' عن مقابلتنا أمس نعم اتذكر وأيضاً انك قد
جلبتني إلى منزلي ' اردفت بقليل من الحرج

بينما هو لا يزال في مكانه يقطع شريحة اللحم
همهم بـ معنى فهمت هو فقط لم ينظر إليها

.
.
.
Yuri p.o.v

أمسكت هاتفي اريد التحدث مع هايون فقد
اشتقت لها هي مثل اختي الكبيرة كنت انتظرها
ترد لفترة طويلة مره مرتين ثلاث مرات قمت
بإعادة الاتصال لكن لا إجابة..
نظرت ناحية الآخر الذي بدا وكأنه يداعب زوجته
الطبخ والمطبخ وشرائح اللحم تلك هي أطفاله

خمس دقائق حتى وضع اطباق مختلفة من الطعام
امامي لن اكذب أن جعلته الشيف الخاص بي
كل شيء كان لذيذ بحق كنت على وشك البكاء

' هل اعجبك الطعام؟ ' تحدث وأخيراً وهو
ينظر ناحيتي ضحك بخفه فأنا لم استطع
التحدث فـ فمي كان مليئ بالطعام وقمت بالإيماء
له ' شكرا لك مينهو ' هز رأسه بـ معنى حسنا
.
.
.
minho p.o.v

هل طعامي لذيذ هكذا؟ تبدو كـ طفلة تبلغ سنتين
من عمرها تتناول طعام والديها لأول مرة
لطيفـ.... مالذي يحدث لا تخرج ايها اللعين توقف

' مينهو !! ' اتجهت ناحيته احاول ايقاظه فقد
اغمى عليه جسده أصبح باردًا دموعي غدرت
بـي مرةً أخرى محاولاتي في ايقاظه بائت بالفشل

Yuri p.o.v

ما به لم سقط أرضاً مالذي يحدث له ارجوك
يوري توقفي عن البكاء وافعلي اي شي قبل
أن يحدث شيء سيء له .... مم ما هذا؟
واللعنة مالذي يحدث لم يديه هكذا !

يديه كانت بالفعل حمراء وكانها يد شيطان
وجهه بدا شاحباً جدا ' مينهو ه..هل انت بخير ؟ '
تحدثت بعد أن رأته يستيقظ لكن ليس مينهو
إنه ذلك اللعين المخيف

' اه كم كان متعباً للتغلب على هذا البشري
كم امقته لعين ' عيناه كانت إحداها حمراء والاخرى
سوداء نظر ناحيتي بسخرية تحدث ' لم أنتِ
هنا اوه هل تتواعدان؟ ' كل ما كانت تفعله
يوري هو الرجف جسدها يرتجف يديها ترتجف
تحاول عدم البكاء أمامه ' أنه انت ذلك الشئ المخِيف كابوس احلامي .. لقد تحقق '

' ذكية جداً تتذكريني رغم أن البشري قام
بمسح ذاكرتك هه ' بدأ بالاقتراب منها خطوة
وخطوة وهي تبتعد تحاول الوقوف لكن قدميها
قاموا بخذلها وتلك الدموع تنهمر مجدداً أمامه
' انت لست مينهو اين هو !! '

أنهت حديثها بصراخ مما جعل من الآخر يغضب
امسكها من فكها بقوة ' على مهلك لم تقومين
بالصراخ هل اذيتك ايتها الطفلة ها تحدثِ؟
انا امامك لم تسألين عن ذلك البشري !'

يتبع
.
.
.

minho [ نـِصف بَشـري ]حيث تعيش القصص. اكتشف الآن