بداخلي رغبة لا اريد تحررهامنذ ان عرفت نفسي
حاولت جاهداً ان اكتمها
ان اسيطر عليها
هي بداخلي دائماً واعلم بوجودها
لكني لا اريدها
فقط أبي ...
لما هو يحاول جاهداً ان يراني هكذا !
هل يجب ان اريه اياها وان اقتله !
لتنتهي هذه الرغبة
لكني احب نفسي ولا اريدها ان تعيش غارقةً ببحر الخطيئة
اكرهه بكل جوارحي
" لقد عاد "
" من !"
" والدك المجنون "
" هوسوك اخبرني بسرعه "
" انت تايهيونغ لم تكن ملازماً له هذه الفترة ، والدك عاد كما كان عليه سابقاً ، فقط يشرب الخمر ويحدث المشاكل وانت تعلم تايهيـ ..."
رميت نفسي على سريري
لطالما كان هوسوك ملازماً لقلبي
لا اعلم كيف كنت سأعيش بدونه
هو حقاً حنون ولطيف لكنه ايضاً عانى كثيراً مع والدي
فهو من اول حراس ابي
واول شخص رأته عيناي حين فتحتها لاول مره بعد حادثياعاني دائماً من هذه الفترات التي يعيشها والدي
فهو حقاً يصبح كالوحش الحقير لا يهتم لشي
اعتقد لو لم يكن هوسوك بجانبي لقتل احدنا الاخرنادراً ما يحضنني هوسوك فهو يدعي القسوة دائماً
لكني ارى في عيناه حناناً لا يضاهيه شيهو حقاً خائف علي
لا يحميني من والدي لان هذا عمله
بل هو حقاً يملك الكثير من المال الذي سيعيشه بقية حياته برفاهيه
لكنه بقي يعاني مع ابي لأجليذهبت باكراً الى العمل فانا لم استطع النوم
لم اكن بمزاجٍ جيد لكي اتعامل مع الموظفين
فقط اغلقت باب مكتبي
وضعت رأسي المليئ بالافكار على الطاولة
لما اشعر بأني أقف دائما على حافة الحياة !
انا كالطفل الضائع القابع على رصيف الشارع
لا يعلم اين منزله
ولا يدري هل سيفتقده والداه ويعودان لأخذه

أنت تقرأ
حتف | death
Romanceأنا المضطرب الحنون ، الذي تمنيتُ أن أهزّ لك سرير الطمأنينة بأنفاسي . وأنا الذي ، حين جرحتكِ ، تدفقتْ ، من عينيّ ، دموعكِ .. حين فقد تايهيونغ ذاكرة الـ١٩ عاماً هنالك العديد من الناس لا يريدونه ان يتذكر شيئاً فـ سيقلتهم انتقاماً لحبيبه .. KTH...