بَكَت ولكن أردَفَت: أتظنُّني أبكي عليكَ؟ حقيقةً، ما أجهلَك!
فلِسانُها ينفي الحنينَ، وقلبُها يشدو الأماكن كلّها مشتاقة لك..
![]()
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
![](https://img.wattpad.com/cover/314586601-288-k163964.jpg)
أنت تقرأ
واقِعُنا خَيَالْ .
Поэзия"يَكادُ يَنفَجِرْ لكِنّهُ يحمِلُ هَمّ إعادَةْ تَجميعهٔ " لن يكون اسود .. الرمادي يفي بالغرض.