بَكَت ولكن أردَفَت: أتظنُّني أبكي عليكَ؟ حقيقةً، ما أجهلَك!
فلِسانُها ينفي الحنينَ، وقلبُها يشدو الأماكن كلّها مشتاقة لك..
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
أنت تقرأ
واقِعُنا خَيَالْ .
Poetry"يَكادُ يَنفَجِرْ لكِنّهُ يحمِلُ هَمّ إعادَةْ تَجميعهٔ " لن يكون اسود .. الرمادي يفي بالغرض.
