تحكي عن كيم سوني فتاة عمرها 17 تتحمل مسؤولية أمها و في نفس الوقت
تعمل لكي تدفع رسوم المدرسة
و هي تعمل في مقهى
و هناك الكثير من أحداث التشويق و الحب
مع الجرائم بي الهوس أو التملك
و كل شئ زاد عن حده انقلب ضده
تابعوا معنا ماذا يحدث
و في الصباح الباكر استيقظت سوني على صوت أمها تيقظها من النوم من أجل المشروع حق المدرسة و سمير قد جاء من أجل البدء في المشروع و قامت سوني من السرير و استحمت و ارتدت بجامه المنزل و نزلت و ذهبت إلى أمها في المطبخ و قالت
سوني(تقبل رأسها) : صباح الخير ماما
الام : صباح النور هيا اذهبي الى سمير هو ينتظرك في الصاله
سوني : حسنا
و ذهبت سوني إلى سمير في الصاله و جلست في الاتجاه الآخر من الأريكة و سمير شعر أن سوني تحاول تجنبه و من هنا بدوا في التكلم عن المشروع و الكيميائية و الفيزياء و جلسوا على الأرض حتى يأكلون الفطور التى عملته الام و تركتهم يأكلون معا و لكن سوني كانت تريد أن تجلس أمها معهم و لكن الام رفضت و ذهبت و عم الصمت و كانوا يأكلوا فقط حتى كسر سمير الصمت و بدأ الكلام و قال
سمير : هل انتي و امك فقط في المنزل
سوني : نعم فقط أنا و هي
سمير : وين هو والدك
سوني : لقد مات دعنا نغير الموضوع
سمير : هل أحبتي رجل من قبل
سوني(تضحك) : ما هذا السؤال و لكن سوف جواب لا و لا اعتقد اني سوف احب رجل
سمير (يشرب الماء) : لماذا هذا الكلام كل منا يجب أن يجب شخص
سوني : أنا لا أعرف الرجال و لكن لا اسمع كذلك فقط حسنا هل انت أحبت فتاة من قبل
سمير (يتكلم عنها) : نعم أنا أحبت فتاة جميلة من اول نظره
سوني (تضحك) : حقا أنا لا أؤمن بي الحب و لا من اول نظره و لكن من هي
سمير : لا استطيع قول إسمها
سوني : حسنا إذ لي نكمل
سمير(في داخله) : سوف اغير نظرتك هذا و سوف تحبني
و أكملوا نصف المشروع حتى حان موعد العمل و قالت سوني لي سمير لي نكمل غدا الباقي و اخذت معطف و ذهبت مسرعه إلى المقهى و لقد سمعت من المدير المقهى توبيخ لي انها تأخرت و قال
المدير : إن السيدي جونكوك يريد أن انتي توصلي الطلب كيك مع قهوه إلى منزلها
سوني (تجادل) : و من متى نوصل الكيك و القهوة إلى المنازل
المدير : هل تريد ان اخرجك من العمل
سوني : لا لا حسنا مدير
و اخذت سوني سيارة تاكسي و ذهبت إلى العنوان الذي أعطاه المدير و هو منزل جونكوك و عندما دقت الباب فتحت خادمه الباب و قال السيد ينتظرك فوق و استغرقت من احترام الخادم الزائد لها و بينما تصعد الدرج تنظر إلى كبر المنزل و عندما وصلت غرفة جونكوك دقت الباب و قال لها و هو في الحمام أن تدخل و دخلت و كانت تمشي و لم تنتبه إلى رجل السرير و جونكوك انتبه لذلك حاول أن يدفعها و لكن هو وقع فوق سوني على السرير معا و كانت سوني محرجه لذلك حاولت أن تقوم و لكن هو كان يتأملها و هي تهرب بي عينها و قال
جونكوك (ينظر إليه) : انتي جميله جدا
سوني : سيد جونكوك هل يمكن أن تقوم من فوقي
جونكوك (يقوم و هو عاري الصدر )
سوني (تغطي عينها) : حسنا أنا انتهيت و سوف اذهب استماع بي القهوة باي
جونكوك (يمسك الباب) : سوني أنا أريدك أن تكوني لي و معي
سوني : ماذا تقصد أنا لم افهم بعد
جونكوك : سوني أنا أحبك و اعشق الارض الذي تمشي بها (يقبلها بجانب شفتها)
سوني (مصدومه و من الصدمه لم تستطيع فعل شئ ) و فتحت الباب و نزلت ركض و قالت
سوني (تتنفس بسرعه) : اذهب بسرعه هيا
و عندما وصلت إلى المنزل كانت تبكي و ذهبت بسرعة إلى حضن أمها و وصلت البكاء و خافت الام عليه و قالت
إلام : ما بك سوني
سوني (تبكي) : ماما حصل الشئ الذي خفت منه
الام : و ما هو
سوني : مديري في العمل اعترف بي حبه لي و ليس هذا فحسب لقد قبلني
الام (مندهش) : كيف هذا و متى
سوني : لأن و للتو و قال ايضا انه يعشق الارض الذي أمشي بها ماذا افعل اظن أن هو مهوس بي
الام : لا لا تقولي هذا مستحيل أن يعرفك بي يومان فقط و يصبح مهوس بك
سوني : ماما انتي لم تري عينها كان ينظر إلي كا شخص مجنون ماذا افعل لأن ماما أخبرني
الام : اهداء اصعدي إلى الغرفة و انا سوف اجد حل هيا
و صعدت سوني الى الغرفه و كانت تحاول النوم و لكن لم تستطيع من التفكير في شكل جونكوك عندما اعترف و عندما قبلها و بعدها عادت إلى الفراش لكي تنام و هي نائمه كان سمير يراقبها عبر الكاميرات المراقبه و هو يضعها فقط في غرفة سوني و عندما تأكد أنها نامت دخل غرفتها و اقترب منها و نومها ثقيل ذلك قبلها قبله سطحيه في شفتها و عندها تتحرك كتف سوني و سمير لم يستطع أن لا يقبلها و قبل كتفها و قال
سمير(نظرت خبث) : انتظر حتى تصبحي ملكي لي و استطيع تقبلك في أي وقت (ذهب)
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.