فى احد الاحياء الشعبيه كانت تنام بطلتنا فى هدوء الى ان دخلت عليها مرات ابوها غرفتها
صفاء [بزعيق وصوت عالى] : ما تقومى ياختى كفياكى نوم قومى اعمليلك حاجه مفيده بدل ما انتى قاعده زى...................
لتقاطعها نغم وهى تكمل : زى ما شبه الى سافر بلد غريب ومعهوش فلوس ولا لاعارف ينفع نفسه ويشوف هياكل ويشرب ازاى ولا عارف يرجع ينفع الى حواليه تمام كد يا صفاء هانم كده انا حافظه الاسطوانه بتاعت كل يوم ولا نسيت حاجه ومقولتهاش
نغم[ببرود] :والله يا صفاء هانم ولا اقولك بلاش صفاء هانم عشان بضايقك شكلك عندك حساسيه منها لتكمل نغم والله يا صفاء انا من نسبالى انى كنت اعيش فى الشارع احسن ما كنت اعيش مع الاشكال دى
صفاء[بغضب] :ما العيب مش عليكى العيب فى امك الى معرفتش تربيكى قبل ما تغور فى داهيه ياريتك كنتى غورتى معاها وريحتينا وقسم بالله لاندمك على اللحظه الى فكرتى تعلى فيها صوتك عليا يابت ساميه
نغم[ببرود] : والله انا بحمد ربنا انه اخدها وريحها من قرفكم ومن مرضها وانا ليا الفخر ابق بت ساميه تمام يا صفاء هانم واه صحيح انا هستنى اللحظه الى هتندمينى فيها براه بق علشان اكمل نومى
لتخرج صفاء خارج الغرفه بغضب تسب وتلعن فى نغم وبعد ان خرجت صفاء من الغرفه فرت دامعه من عين نغم تعلن عصيانها عليها لتريها كم هى حزينه على موت والدتها لتحدث نغم نفسها وحشتينى اوى يا ماما ياريتك كنتى معايا كنت هرتاح من كل الذل الى حواليا لتقرئ نغم الفاتحه لوالدتها ثم قامت لتغتسل لتذهب للبحث عن عمل
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
الموظف [بخوف] : اصل هو حضرتك كان بيخش حاطط حاجه على وشه غير مره واحده مكنش حاطط وكان مع حضرتك فى مكتبك بس اول ما حضرتك دخلت الحمام فتش جيوب بدله حضرتك هو حد من الى شغالين فى الكافتيريا بس معرفناش نشوف وشه علشان الصوره م واضحه