ℙᗅℛᝨ 12

134 12 17
                                    

علي صهوات الخيل في البستان المخضر تتطاير خصلات شعرها الاسود مع الرياح بينما يرافقها ذو الاوشام الكثيرة

كانا يتسابقان مع الرياح يركضان بأسرع ما لديهما
بحماسة يتسابقان معا

اوقفت فيرونيكا حصانها بيجاسيس ليقف جونكوك هو الاخر نزلت فيرونيكا من علي ظهر الحصان تربت عليه امسكت به عائدة الي الاسطبل

وضعا بيجاسيس و ماكسميس في مكانهما ليعودا الي المنزل و لكن جونكوك استأذنها ان يسبقها للداخل ليجيب علي والده كونه كان يهاتفه

دلف جونكوك الي البهو بعد انها محادثته مع والده ليجد جيمين الذي اتي لتوه

-مرحبا سيد جيمين .
-مرحبا جونكوك .

حياه جونكوك برسمية كون العلاقة بينهما ليست بتلك القوة ليناديه بدون القاب

جمع اغراضه للمغادرة تزامنا مع دلوف فيرونيكا الي البهو حيت جيمين لتجلس بجانبه علي الاريكة بأهمال ليودعها جونكوك

-سأغادر فيرونيكا وداعا .
-ودعا جيون .

ابتسم لها بلطف ليغادر منزلها عائدا الي منزله للقيام ببعض الاعمال المتعلقة بالمافيا التي كلفه بها اليد اليسري

-لقد اصبحتما مقربان للغاية .
همهمت له تشعل سيجارتها لتقدم له واحدة

-كما انكِ ايضا اصبحتِ تعتمدين عليه في كل شي تقريبا .

همهمت له بتأيد كونها بالفعل اصبحت تعتمد عليه في كل شي ايا كان في الشركة او في المافيا
هي اختارته فقط لانه جدير بالققة و كفئ

لم يعد مجرد مساعد شخصي لها بل اصبح مساعد اداري و اصبح لديه مكتبه الخاص منفصل عن مكتبها

لقد حزن في بادأ الامر كونه هكذا بحصوله علي مكتب خاص لن يستطيع اختلاس النظر لها بينما تعمل و لا تأملها لساعات بدون ان تلاحظ من خلف الستائر

و لكنه في النهاية رضخ لطلبها كونها المديرة و لكي لا تشعر بشي غريب من تصرفه كما انه امر طبيعي ان يحصل علي مكتب خاص به بعد ترقيته فلن يظل في ذلك المكتب الصغير

و لكن شكرا للرب ان مكتبه ليس ببعيد عن خاصتها بل ملتصق به انه المكتب المجاور لها ليكون بقربها متي احتاجت له

-انه جدير بالثقة .
اومأ لها جيمين رغم كونه في بداية الامر لم يكن يرتح له كان يشعر انه يخفي خلفه شي و لكن بعد البحث في ماضيه و سجلاته اتضح انه ذو سجل ابيض و عائلة مرموقة

كما انه ساعدهما كثيرا طوال السنتين الفائتتين لذلك غير جيمين وجه نظره عنه و اصبح يتقبله اكثر و يثق به هو الاخر

-جيمين .
-هممم؟

-أ تشتاق لوالديك؟
-ما مناسبة هذا السؤال المفاجئ فيرونيكا؟
-لا يهم فقط اجبني هل تشتاق لهم؟

اومأ بأنكسار يسترجع شريط ذكرياته حينما كان في العاشرة من عمره عائدا من مدرسته سعيدا ليخبر والديه انه حصل علي درجات جيدة ليفخروا به و يثنوا عليه

و لكنه بدل ذلك وجد منزلهم يحترق
لقد غفلت والدته و تركت الموقد و دلفت للنوم برفقة زوجها فنشب حريق كبير في المنزل ادي الي موتهما

احترق المنزل اكمله بوالديه بكل ذكرياته الجيدة به
و كل اللحظات للتي قضاها بها برفقة والديه

نظر الي المنزل بعيون تملأها الدموع و الانكسار
يستمع الي صوت قهقهات والدته بينما تركض خلفه في المنزل ليتناول طعامه و صوت والده و هو عائد من العمل ليأخذه في عناق قوي ليحكي له عن مغامراته في المدرسة

اصبح بعد ذلك يتيم بلا والدين بلا مأؤي او احد يرعاه لذلك تم نقله الي دار للايتام

-و انتِ فيرونيكا الا تنوين البحث عن والديكِ ؟
-هما من تخليا عني .

اردفت ببرود و كأن الامر لا يعنيها بشي
فهي ليست بيتيمة لقد قام والديها بتركها في الميتم و هي صغيرة بلا سبب واضح فقط تخليا عنها

حين ذلك تعرف جيمين علي فيرونيكا لقد كانت مجرد طفلة حينها بعمر الرابعة

كانت صغيرة و ضئيلة للغاية خائفة و وحيدة
تبكي طوال الليل رادفة بانها تريد العودة الي والديها و لا تريد البقاء هنا

و كان جيمين يواسيها و يلعب معها و يعلمها بعض الاشياء كونها لم تكن تذهب الي المدرسة و يهتم بها كون لا احد كان يفعل

اصبحا اصدقاء قريبين لا يفترقان ابدا كبرا معا و قضيا معضم ايام حياتهما معا

الي ان وصلا للسن القانوني و سمح لهما اخيرا بمغادرة الميتم انتقلا للعيش في شقة صغيرة للغاية
عملا في وظائف كثيرا لجني الرزق

عملا و عملا و دلفا الي المافيا بهدف جمع بعض المال لهما و لكنهما تماديا في الامر الي ان وصلا الي ما هما عليه الان وصلا الي ان يكونا عصابتهما الخاصة من اكبر العصابات شهرة و قوة

كسبوا الكثير من المال مع الوقت و انتقلوا لشقة اكبر قليلا و بدأوا في التعليم ليحصلا علي شهادات يستطيعا الحصول بها علي عمل مرموق

لم يتوقعي في يوم من الايام ان يصلا لما هما عليه الان ان يمتلكا كل تلك الاموال و السلطة الهائلة
ذلك امر لم يكن حتي في احلامهم

و الاهم من ذلك انهما معا الي الان منذ صغرهم منذ عشرون عاما لا يفارقان بعضهما البعض يعتمدان علي بعضهما في كل شي و اي شي

فيرونيكا تعتبره بمثابة الاخ و الاب و الصديق لها قدم لها الاهتمام و الرعاية التي لم تحظي بها
و جيمين كان يعتبرها بمثابة شقيقته و ابنته و صديقته المقربة اهتم بحمايتها و رعايتها

لقد كبرت تلك الطفلة بلا ابوين كما فقد هو والديه
تربيا معا و كبرا معا و تعلقا ببعض و اصبحت علاقتهما اقوي و اعمق مما يكمن ان يتم شرحه

هي يمكننها الاستغناء عن اي شي في تلك الحياة عدي جيمين هو من الاساس حياتها لولاه لما كانت هي هنا الان

💀✨️

𝑫𝒂𝒓𝒌 𝒏𝒊𝒈𝒉𝒕Where stories live. Discover now