أخبرتهُ بالموضوعِ فأراد ان يضحكَ لكنه تظاهرَ بالتفكيرِ فقال بقاؤكِ هنا دونَ علمِ أحد خطأ ! يجب على الأقل ان اخبرَ والديكِ ! قالت لا أريدُ دعهم يقلقواَ ويبحثونَ عليَ ولا يجدونَي ، قال في نفسهِ مدللةٌ ، رفضت ان تتركهُ يذهب ويخبرهُ ، فقلقَ الآخر على عائلتهَا حين لا يجدُوها ! عادت كيوناوا من الخارج بعدما اسكتت الصغيرَ وقالت لسوناي الذيَ كان يبدل ملابسهُ اين ساني ؟ قال إنها في الغرفة ، ذهبت وعادت لم تجدَها فقالت ليست هناكَ ! قال أقسمُ انها هناكِ قالت له البابُ مفتوحْ لقد خرجتَ ! خرج سوناي بسرعةٍ يبحثُ عنها كالمجنونِ في الشارعِ كان الشارع خاليًا لأنه صباحٌ ، كان الآخر مع سانيَ التي أبتَ ان تتركهُ
فإستيقظتَ أرو بسبب صوتهِما فقالت لمَ جاءت ؟
واخبرها بالموضوعِ فأشارَ لها بأخبريِهمُ
ففهمت ساني ذلكَ فضربتهُ على صدرهِ وهو غافلٌ
فقالَ : آهه ، لا تفعلي ذلكَ مجددًا ! ساني سأذهبُ الى والدكِ ، قالت لا فقالَ لها كفىِ ! تريدينَ إخافة والدكِ ؟ هل تعلمين أنه في يومِ ضعتِ وخاف عليكِ لدرجةِ أنه جلس يبكٍي ؟ تريدينَ ؟ بينما بِالفعل سوناي يبحثُ عنها ودقات قلبهِ تتسارعُ ، لم تقول ساني شيئًا فحملَها والبسهاَ حذائَها وخرجت معهُ وسوناي عاد الى المنزلِ علَها عادت لكنهَا لم تعدِ
فخرج مجددًا الا وإذ بهٍ يراها مع القائد يسيرونَ من فوقِ ، كان ممسكهًا وقد اشترى لهَا ذُرةَ لتاكلُها
ففي قضاءِها الوقت معهُ اشتاقتَ لسونايِ ورائحتهِ فوقفت حينمَا رأتهُ ، وسقطت الذرةُ من يدها
ما إن رأتهُ حتى بدأت دموعها تتجمعٌ ، كان القائد خلفها مبتسمًا لرؤيتها لوالدهِا ، فنظرَ اليهَا وإذ بها تبكٍي ، فإندفعت راكضةً اليهِ وهو بدورهِ فتح ذراعهُ لها ، فعندما عانقهَا لم يتركُها لقد كانت تبكيَ بشدةِ وتقول لن اعيدَها مجددًا ، وهو وضع يدهُ أسفل رأسها وحاوطَها بكلِ شوقٍ وقلبهُ ذو نبضاتٍ لا تنتظمُ ، أقترَب منهم واخبرهُ أنها جاءت اليهِ ، بعدما دخلت كانت كيوناوا تترصدُ لها لتضربَها ، لكنها كانت خلف سونايِ ، وقد عاد القائدُ الى المنزلِ ..
مضى عامينِ الآن على كلِ تلك الاحداثِ
وقد تغيرَ الكثيرُ ، مرت فصولُ وعدت واشهرٍ وسنواتٍ حتى ، كان سونايِ الذي قد قص شعرهُ بالكاملِ ينظرُ الى ساكاجي الذي بدأ يحبوُ للتوِ والى ساني ذو الثمانِ سنواتٍ ، وينتظرُ عودة كيوناوا من عندِ اخيِها لأنهُ وهنيئًا صار لهُ مشفىَ خاصٌ لهٌ ، صار يديرهُ وهو طبيبُ بداخلهِ ايضًا ، رينً وآكاني اصبحَوا سبعَ سنواتِ وبداو بالدراسةِ الآنِ ، كانت والدتهمُ قد اصرت على انشاءِ مقهىِ جانب منزلِهمَا لحُبها للقهوةِ السوداءِ ، وكأنها سنينٌ وليست عامينِ فقطَ ! والى عند الثُنائي الأهمُ ، ارو والقائدِ ..
بِكُرهما الآن تبلغُ عامًا وشهرينِ تقريبًا ، كانت تحبُ الجلوسَ بحضنِ والدِها كثيرًا ، اكتسبتَ لون عينيِن مثلَ ارو شديدة السوادِ وبشرةُ ناعمةَ كبشرتِها ، ولكن تلك الطفرةُ في خصلاتِها ، اندمجتَ بلون خصلاتِ والدِيها الوانٍ ، الاسودٍ والأشقرِ ، كانت تمتلكُ بشرة فاتحةَ ، كانت خصلاتُها في نعومتِها كوالدِها وملفوفةٌ بخفةِ ايضًا
وتصرفاتُها تصرفاتُ أرو بالفعلِ ..
أنت تقرأ
OLD INJURY | أصابةٌ قديِمةٌ
Non-Fictionفيّ الماضيّ كانَ سببًا قديمًا عفىَ عنهً الزمنُ . In the past it was an ancient reason .. Once the time passes and the troublesome injury disappears, it's over ... بمجردِ أن إنقضىَ و مضىَ الزَمنُ واختفاءِ الإصابةِ المضّطربةِ قد أُغلِقَ الامرُ و قد إ...
