كان في حالة من الذهول و لو رأيته ستعتقد بأنه جسد بلا روح
لم يفكر يوماً بأنه سيلقى في السجن و تحت القضية التي يعمل بجد على حلها
و قد أخذ التحقيق وقتاً طويلاً و العديد من جلسات المحكمة لأنه شخصان لا واحد و لأن فيلكس لا يزال ينكر أفعاله
لكن يونغبوك اخبرهم بما كان يحدث له و اراد بشدة تلقي العقاب على الرغم من انه بريء
بعد تحقيق طويل و العودة لماضيه عندما فتح عيناه على هذا العالم كان يتيماً
كان لقبه اللقيط الممسوس إذ كان هو - في رأيهم - السبب الوحيد الذي يجعل عائلته ترميه في ليلة ميلاده
كان شخصاً خجولاً و لطيفاً للغاية يكتم مشاعره
خوفه، حقده، قلقه، حزنه، يأسه و بؤسه
لكن قلبه لم يستطيع تحمل هذا الألم لذلك انفصلت مشاعره كلياً
الإيجابية في شخص و السلبية في شخصٍ آخر
يونغبوك و فيلكس
جسد واحد ، قلب واحد لكن عكس الطباع
ما جعل حياته تصبح مأساة لم يفكر يوماً بأنه قد يحدث معه شيء كهذا
و في محكمته الأخيرة كفيلكس و قد اعترف أخيراً بفعلته لكنه أبى الإفصاح عن السبب
لولا قدوم من أبعدت العديد من قلبه و جلست مكانه لتسأله عن السبب
" في الحقيقة... أردت جعل حياتي فارغة من الجميع لأستطيع التفرغ لك فقط أردت أن تكوني لحظاتي التي أعيشها أنفاسي التي تبقني حياً أردت أن تكوني يومي و غدي صبحي و ليلي أحلامي و أهدافي أردت ان تكوني كل شيء كل شيء..."
" فيلكس... كنتَ محقاً بشأن مشاعري... أجل أنا أحبك فيلكس و أحب يونغبوك و لا أعتقد بأني سأفصل بينكما لكن على ما يبدو بأن الوقت قد تأخر... أنا آسفة "
النهاية...
كيف النهاية أتمنى تكون عجبتكم الرواية و النهاية
ماشي حزينة نوعاً ما بس بضل هيك فيها منطقية
خلصت الرواية و الوسوم مش راضية تثبت 😭💔
المهم
عندي روايتين ببالي أكتبهم
وحدة لجونغكوك بتس و وحدة لسونغهوا ايتيز
ترقبوا نشر وحدة منهم عن قريب
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.