03 :Jimin

23 5 6
                                    

***
================
17/06/2015
++++

"اللعين  لماذا لا يرد على الهاتف"
غمغمت بحنق فهاهو حبيبها للمرة السابعة و العشرون يتجاهل اتصالها رغم كل محاولاتها
بعد موت أخيه أصبحت ستيلا وحيدة
و كما توعد جيم
أصبحت حبيبته
هي لم تكن محبة لهوب كانت فقط تستعمله وسيلة للبقاء آمنة و الإبتعاد عن التنمر و المشاكل
و الآن عند غرق القارب في المحيط استبدله بأخيه اكثر شدة و صلابة كما تزعم
اخذت سيجارة من الصندوق و اشعلتها تتنفس سمومها
لعنت حياتها و بارك وجونغ و المعسكر الروسي لتتنهد
لم تأتها اية مهمة منذ مدة مما جعلها تستغرب

سمعت طرقا على الباب فأسرعت بتخبأة عقاب السيجارة ثم رشت من عطرها علها تخفت و تغطي الرائحة الكريهة التابعة للتدخين
وضعت علكة في فمها تخفي الرائحة ثم اسدلت شعرها و فتحت الباب

"جيم!"
نادت صارخة لترتمي في خناق الاخر الذي ربت على ظهرها بخفة في محاولات منه أن لا يظهر وجها متقززا من رائحة المرأة
"دعيني ادخل اولا هلا خففت من عصرك لي"
ابعدها بخفة عنه ليسبقها إلى الداخل بينما هي اغلقت الباب متتبعة له

" و اخيرا أتيت و زرتني حقا، لوهلة ضننت انك نسيت انه لديك امرأة لها حقوق عليك"

" أتيت لاطرح عليك بعض الأسئلة، ارجوا الإجابة بصراحة"

اومأت الأخرى في حيرة ما الذي سيسألها

" هل انت من تسبب في مقتل هوسوك"

اصفر وجهها و توسعت عيناها في صدمة

" كيف لي ذلك، جيم، تعرفني حق المعرفة، لقد أحببت و لازلت احب أخاك انت تعلم "

" لأول مرة اكون متشكك في معرفتي لأمر ما
هل حقا عرفتك حق معرفة، أشك في ذلك
لكن لابأس ستيل، انكشف كل شيئ حبيبتي "

جذب العديد من الصور من حقيبته السوداء مع هاتف و مسجل صوت

صور لها مع مين، صور لها مع امرأته
العديد من الرسائل الموقع و الموسوعة بخطها تحمل فيها كل مخططات مافيا جونغ
ومنها مخطط عملية ه ب و التي كانت حياته ثمنا لفشلها
ضغط على مسجل الصوت لتخرج منه محادثة بين امرأة و ما بدا كرجل كبير
كانا هي و مين أيضا يتحدثان عن شحنة الاسلحة التي ستصل إلى روسيا من شمال أفريقيا و التي ستشحن فيما بعد إلى دول الحرب
العديد والعديد من الادلة و التي جعلت من جسدها يقشعر
لا مفر لها سوى الموت
امتلأت عيناها بالدموع و اختلطت مشاعرها خوفا ذنبا ندما رعبا حزنا
لم يكن  لديها الجرأة لتدافع عن نفسها او حتى أن تتحرك
" يقولون من يبدل زورقا بزورق اخر سوف يأتيه يوم يخسر فيه الاثنان وسيغرق في عرض المحيط لتأكله الأسماك
أرى أن هذه هي وضعيتك الان"

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Jun 20, 2023 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

by your side Where stories live. Discover now