Get close to her.؟

1.3K 82 5
                                        

..
..
..
في اليوم التالي استيقظت متاخره فبدات بالاسراع لتجهيز نفسي و مغادره ركضت نحوها و اخيراا لقد استطعت اللحاق بالحافله انا لا اصدق هه لقد وجدت مقعد ايضاا اضن اني محظوظ جلست و بدات تنفس بهدوء بعد ركضي ذلك فلقد كان يستحق وصلت الي محطتي و نزلت لاتجه نحو المدرسه و عند اقترابي منها لمحت جايك لقد اتى اليوم امل ان لا يراني اختبأت خلف الشجره لكي لا يلاحظني و مره هو الي داخل و نفخت الهواء بفرح فانا لم ارد ان يكون هو اول مر اراه اليوم و عند سيري الي داخل اتت ناراا من خلفي قاصدتاا اخافتي و لكنها دائماا تفشل و تنزعج من ذلك و قالت :
"يااا الا تخافين!؟"
"ههه لا اعلم ربما انتي لا تجدين ذلك"
"ههه لا انتي فقط غريبه"
"ههه اي يكن.."
حينها سمعت صوت شخص يقول من خلف :
"صباح الخير"
التففنا فكان هيسونج و سونو و جونڨون اجابته نارا التي غيرت من ملامحها له و قالت بابتسامة :
"صباح الخير هيسونج"
" ههه كيف حالك ناراا "
" بخير هه"
" جيد "
كانوا يسرون ويتحادثون هكذاا و ضللنا نحن بخلف ننظر لهم بغرابه و استغراب لقد كانوا مع بعضهم البارح مخطب ذلك كلام المعسول ههه تلك ناراا لقد حصلت عليه انا متاكده حينها لمس جونڨون كتفي فالتففت له و قال بضحك :
" روزي هل نذهب هه لا تنظرين لهم هكذاا سوف تقتلهم بنظرتك هه"
"ههه لا فقط لقد كانواا.مثل العاش... ههه لقد كانوا غريبين فقط"
لم اقل ذلك كي لا يعلم ان نارا معجبه به لاني وعدتها بعدم اخبار احد حينها ضحك الاثنان و قال سونوو :
"ياا روزي لا داعي لإخفاء ذلك نحن نعلم ان نارا معجب به "
تكلم جونڨون :
" هه نعم ايضاا ان هيسونج ايضاا معجب بها انهم فقط لا يعرفونا بذلك ههه "
" ههه حقاا أنهما مضحكناا"
تكلم سونو :
"صحيح هه أيضا يلقان ببعض انهما لطيفا معاا"
قال ذلك مغيراا من ملامحه الي لطيفه جعلني انظر اليه و ابتسم و قلت :
" انت الطف منهما هه"
نظر الي بصدمه و ضحك بحرج و قال :
" ياا توقفي هه"
نظرت الي جونڨون و قلت :
" ههه انظر اليس لطيف حتى الان "
ضحك الاخر و هز رأسه و قال لسونوو بعد ان وضع يده على كتفي و اقترب من وجهي :
"انظر الا نليق ببعضنا"
نظرت اليه بصدمه و ابعدته و قلت بحرج قليل بسبب قربه مني :
"ههه لا لا يكفي الان هياا نذهب "
التففت و حينها كدت ان اصدم بشخص و نظري للارض فشعرت بيده تمسك بخصري فلقد كدت ان اقع و رفعت راسي و كان جايك فتحت عيني بصدمه و قمت بدفعه و مررت بجانبه ذهبتاا بسرعه من هناك ماذا يحدث مخطب نظره لي هكذا ذلك الاحمق دخلت الفصل و جلست على مقعدي منتظرة لكي ينتهي هذا اليوم الغريب انتهت الحصص الاول و اتى وقت الغذاء و لم ينفك جونڨون عن ازعاجي والتغزل بي امام الجميع هناك فهربت منه و عدت الي فصلي من دون ان يلاحظ و عند دخولي و جدت جايك يجلس بمكانه نائماا اقتربت بهدوء و حركت مقعدي و جلست و عند جلوس نهض جايك و اتى ليجلس امامي فجأه..
End pov~~

°°
Pov jake ^^

كنت جالس في فصل بمفردي افكر بما حدث البارح في الواقع لقد كان سبب غيابي هو ان ابي ارادا رؤيتي بسبب انه فقد الاتصال بصديقه و لقد حدث امر خطير له و لعائلته و كان يريد مساعدتي على اي حال لا احب التدخل بعمله ذلك ابداا انا اكره ان والدي في حقيقه هو ليس رجل اعمال لشركة هواتف ذكيه فقط ان والدي يشارك في إحدى اعمال المافياا و انا اكره ذلك ان ذلك خطير ماذا اذا حدث له مكروه و ايض لقد قام بادخال اخي لا اريد انا ايضاا ذلك مزعج لم تكن لي رغبه في ذهاب الي مطعم اليوم وضعت رأسي على طاوله و ضللت افكر الي ان سمعت شخص قد دخل اوه ماذا هه انها روزي انها تقوم بتحرك الكرسي بهدوء هل تظن اني نائم ههه لقد اتت في وقت المناسب نهضة و جلست امامها و كانت نظرتها مصدومه هه حينها تكلمت بسبب انها تنتظر مني ذلك :
"روزي هل انتي و جونڨون بينكما..."
لم انهي كلامي بسبب انها قالت بسرعه :
"لا.. لا ابداا مخطبكم لماذا تعتقدون ذلك؟"
"فقط اضن انه معجب بك الست كذلك؟"
"لا و ايضاا هذا لا يهم انت لماذا تتحدث معي؟"
"ماذاا؟"
"نحن لسناا اصدقاء لماذا تريد معرفة ذلك؟!"
"ههه اعلم ذلك من قال اننا اصدقاء؟! "
قلت بانفعال بسبب كلامها ذلك و نهضت و اكملت :
" لقد كان جونڨون يزعجني طوال الوقت بسببك لذلك... "
" حسناا اذا انا اسف الان وداعاا"
قالت ذلك و نهضت لتغادر الفصل مسرعه مخطبها انزلت نظر الي الارض بسبب اني لمحت شيئ اعرفه و اقتربت منه و كانت تلك الحلوى امسكتها باحكام بسبب انزعاج من تصرفها فكل مره احاول التقرب منها ينتهي كلان بقول اننا لسنا اصدقاء لا اعلم لماذا انزعج من تصرفاتها اضن انن كناا اعداء في حياتنا السابقه ههه على اي حال و ضعت قطعت الحلوى بجيبي و عاودت الجلوس بمكاني بعد مده عدا الجميع الي فصل لتبذا الحصص بالمرور الي ان ينتهي الدوام..
End pov ^^
°°
كان الجميع يغادر من تلك المدرسه الا روزي التي نسيت هاتفها و تذكرته عندما و صلت لمحطه الحافلات فعادت مسرعه و عند عودتها لمحت جايك يقوم بتنظيف الفصل فدخلت دون قول شيئ فتكلم هو بابتسامه :
"روزي هل نسيت شيئ"
قال ذلك فنظرت له و فتحت فمها فلقد كان ممسكاا بهاتفها فاقتربت منه و قالت:
"اعطني اياه"
ابتسم الاخر بفرح و اعطها هاتفها تحت انظرها المتعجب منه و من تصرفه الغريب و اخذته حينها تكلم جايك :
"هل سوف تعودين الان؟"
"اذن هل تريد ان ابقى معك هه"
قالت ذلك بسخريه و ارادت المغادره فامسكها من معصمها و قال :
"انتظريني..لنعود معاا"
"ماذا هه؟ "
" اعلم ان حافله الاخيره قد فوتها"
"ان يكن سوف اعود سيرا.. بمفردي"
افلتت يده ثم قال بسرعه :
"سوف اوصلك"
التفتت الاخرى بسرعه و قالت :
" حقاا؟ "
" اجل ان منزلي قريب من هناا سوف نذهب الي هناك و اخذ دراجتي و اوصلك ما رأيك؟ "
" لا اعلم هل حقاا منزلك قريب؟"
" نعم سوف نسير قليلا فقط.. لقد كدت انتهي الان انتظريني "
" حسناا.. اذن هل اساعدك؟"
"هه هل تشعرين بذنب"
"ههه لماذا؟"
"اعني لقد قلتي اننا لسنا اصدقاء و الان ان تقبلين عرضي لتوصلك وايضاا تريدين مساعدتي هه؟ "
" ههه لا اعلم انت مزعج هل تعلم ذلك "
" لا هه"
"حقاا الا تعلم انت تضل تخبرني اننا لسناا اصديقاء و تزعجني طوال الوقت "
" ههه انت تفعلين المثل ههه و ايضاا انظر الينا الان نقوم بمساعدتي بعضنا.. "
" صحيح هه اذن نحن اصديقاء؟ "
توقف جايك و اقترب منها و وضع الممسح فوق الطواله التي بخلفها و اقترب منها و نظر اليها َ و قال :
" اذ لم نكن اصدقاء فماذا نكون؟ "
قال ذلك فردت هي بضحك بعد ان دفعته :
" اعداء هه"
ضحك الاخر و قال :
" حسناا استسلم هيا لننظف اريد العوده الي منزل "
" هياا اذا "
... انهو التنظيف بسرعه و بدأوا بسير نحو منزل جايك و قالت روزي له بتفاجأ :
"هل تعيش بهذا الحي!؟"
" ههه نعم لماذا"
" لم اعلم انك غني و ايضاا انت محظوظ ان منزلك ليس بعيدا مثل منزلي"
"صحيح هه"
"اتسخر مني "
" اجل هه"
ضربته على كتفه و قالت:
" هل اقتربنا الان ام لا لقد تعبت"
" ههه و هاذا اردت السير الي منزلك "
"اجل ههه"
"لا باس لقد كدنا نصل انه هناك باخر الشارع "
اشار الي منزله فقالت هي بعد ان توقفت فنظر لها مستغرب :
" اوه اذن اذهب انت بسرعه و احظر درجتك الناريه سوف انتظر هنا لا احب ان يرانا والداك او احد "
" هه اجل اضن ذلك اذن انتظري هنا سوف اعود "
انهى كلامه ليكمل سيره بمفرده و يدخل لمنزله و كانت هي تقف تنظر اليه عن بعد و حينها توقفت سياره سوداء أمامها و نزل منها اربع رجال يرتدون بالاسود في تلك الحظ شعرت هي بخوف و توترت و قبل ان يقتربوا منها نظرت هي الي منزل جايك و قررت الركض الي هناك و عند ركضها تبعها الاربع ركضاا و عند وصولها امام منزله ظهر كلب ما يركض باتجاه الاربع و ينبح ففرحت هي و حينها لمحت ان مرأب السيارات يفتح ببطئ فعلمت ان جايك سوف يخرج فانحنت و دخلت بسرعه و اتجهت نحو جايك الذي كان يجلس فوق دراجته و لم يقم حتى بتشخيل محرك دراجته و قالت هي بلهث:
"لقد.. انه انهم يلاحقوني"
"ماذا من الذي يلاحقك اهدئي"
في تلك اللحظ كان الاثنان ينظران باتجاه باب المرأب الذي كادا ان يفتح كله..
.
.
.
>>>

Hate me as much as you Loveقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن