FIVE MINUTES ||05

3.4K 95 18
                                        

لا تفعـل ذلك انـا اترجـاكَ.

_______

فتحت عيناي بصدمه لأنظر له رأيته يبتسم بسخريه اخذ يتجهه الي المنزل بخطوات مخموله اقتربت منه بسرعه و انا امشي بصعوبه وصلت له لأضع يدي  علي كتفه اديره مره اخري مجدداً حتي يواجهني

-ما الذي تقصده بكلامك هذا؟-

ابتسم بخبث ليقترب مني ليزفر انفاسه علي رقبتي شعرت بالخمول يترحرح داخلي ليهمس لي بعمق

-اقصد الذي في عقل فتاتي، ما الذي يفعلونه بعد الزواج ام انتي في عصر اخر-

سأل بسخريه نظرت له بصدمه هل حقاً ينوي فعلها رفعت اصبعي احذره به

-انا احذرك، لن تقترب مني و لو علي جثتي ايها القاتل-

ضحك بسخريه ليمسك بأصبعي قبضه بين اصابع يده ليضع نصفه في فمه فتحت عيني بصدمه حاولت سحب اصبعي ولكن الذي استوقفني لسانه و هو يتحرك علي طول اصبعي بطريقه مغريه

-ما الذي تفعله ايها المتعجرف القذر-

لم يهتم و اخذ يمتص اصبعي بلهفه حاولت السيطره علي نفسي و لكنني حقا اشعر بحرقان اسفلي و لا اعلم ما هو سبب ذلك اخرج اصبعي من فمه ليعض اطرافه بأغراء و انا مازالت تحت صدمتي من الذي فعله ابتسم هو علي رد فعلي و اخذ بخطواته الي الداخل مره اخري تابعته بنظراتي و انا مازالت محنطه يدي علي نفس الشكل

نظرت امامي بعد مده لأجد انني مازالت ارفع اصبعي بتحذير انزلت يدي سريعاً لأردف بصدمه

-هذا لا لن ينفع هكذا سنمشي في طريق خطئ-

تنهدت بيأس من حالي و عيناي تغرغرت بالدموع زفرت الهواء بضيق و اخذت اخطو بخطواتي الي الداخل و انا اشعر بكثير من الافكار السلبيه و فكره انني الان متزوجه تجعلني مخنوقه قررت اكتشاف المنزل الذي سأعيش به تعاستي كما اعتقد اخذت امشي بصعوبه بسبب فستاني

-يا إلهي، لما هو ضخم هكذا-

اخذت ارفع فستاني قليلا حتي اتمكن من المشى اخذت خطواتي تخطو الي حديقه المنزل و قد كانت كبيره بشكل لا يوصف و يوجد بها خيمات و قاعده عربيه و في الركن صاله كبيره لممارسه الرياضه لم اندهش لأنني متعوده علي تلك الطبقه من المنازل

دخلت الي المنزل و قد كان كبيراً رفعت حاجبي بأعجاب تفحصت الطابق السفلي بعنايه و دخلت الي المطبخ و قد كان يوجد به باب زجاجي كبير يطل علي حديقه كبيره و في منتصفها مسبح كبير خطيت بخطواتي الي الحديقه تلك و كنت معجبه بشكل المنزل جداً  مشيت اتجاهه شجره كبيره كان يوجد عليها نقش مختلف من نوعه اخذت اتحسس هذا النقاش و الاستغراب علي وجهي انتفضت بفزع عندما داهمني صوت احدهم

FIVE MINUTES. Where stories live. Discover now