# "بحر مائج"
بقلمي رورو
لاتنسون التصويت بنجمه+التعليق بين الفقرات+متابعه للحساب💛
...........................................................
_ ياااااابه ديربالكككك سيااااره
_توسعت عيوني واحتلت الرجفه جسمي واني أشوف منضر الدم كدام عيوني وشلون السياره ضربته أو مشت ولا كأن صار شي ركضت عليه وصرت اعيط اطلب العون من أحد
_يبااابه كوممم حبيبييي احدددد يجيييي يساعدنييي اللله يخليكككم
_التمو العالم وكلمن يريد يعرف شكو وشصار اجو ولم ثنين شالو للمستشفى بسرعه صعدت وياهم دخلت للمستشفى مثل المخبله اعيط وعيون العالم كلها متوجهه عليه دخلو للعمليات وكعدت بصاله الأنتضار كمت لمن شفت أهلي اجو
_ووين أبويه
_دخلو للعمليات
_كلللله من وراجججج هيججج صار انتييي الي ردتييي تطلعيننن ارتاحيتيييي
_ فزيت على واقعي المر والمتعب اجت ساره تناديني
_ساره:وين صافنه صار ساعه اباوع عليج وانتي طاكتها صفنه
_أساور: تذكرت الحادث المشؤم وشلون ابويه صار مقعد بسببي
_ساره: حبي لاتذبين ألوم على نفسج الي صار أمر الله وقضاء وقدر انتي ما ألج اي ذنب
_أساور؛ اربع سنوات مرن ولا دا اكدر اتخطى هل شي احسه كله عبالك أمس صار كلشي
_ساره: لا تخلين أبالج يله كومي مو عندج محاضره بل ثمانيه أو بل عشره لازم تروحين للمطعم
_سرى: ليش ما تخلي ابالها مو كلشي صار من وراها الي مسويه روحها فقيره
_ساره: احجي عدل هاي اختج أكبر منج اعرفي احترمي شوي تره اروح اسولف لأبويه
_وكفت كدام المرايه تعدل بمكياجها وترش بعطرها لو الواحد بعد عنها أمتار يشتمه كالت بنتره
_سرى: هذاك الدرب روحي كوليله
_أساور: كم مره كتلج لاتحطين مكياج هوايه مرايحه على عرس تره رائحه على جامعه
_سرى:عشتووو قابل تريدين اطلع مبهذله مثلج لو اروح انظف بل مطاعم
_دنكت الم غراضي بل جنطه أو وكفت كدامها وحجيت بطريقه مستفزه
_أساور: الشغل الي ما عاجبج لو مو هوه انتي ما تكشخين هل كشخه ولا تحطين ارقى العطور
_بقت على سكتتها طبكت الباب بقوه وطلعت صح اضوج من كلامها بس ابد ما أكرهه تبقه هيه اختي الصغيره ولا بد يجي يوم او تتعلم تلكتني امي استغربت مسويتلي لفه مو من عوايدها
أنت تقرأ
بحر مائج
Любовные романыبين أزقة تلكَ البيوت، تتعالىٰ أصوات البرائة ضحكاتٍ وهمسات لطفلةٌ لا تفقهُ للمَكر شيء قارورةً قد كُسرت خُذلت من أقرب الناس إليها تعايشت معَ الخذلان حتى ذلكَ الحين أزهر حُبً نقي، وترعرعَ داخل الروح ، لا تعلم أن ذلك الحب، هوَ من يكسرها "بحر مائج"...
