الفصل الثالث

91 14 2
                                    

بتسمت على خيبتي كون الأمور انقلبت ضدي
حصل عكس ما اريد احظرته معي كي
نستمتع معاً ويراقصني ليته يفصح عن حبه

فراقصها فأشعرها بالحب وكنت انا المقهورة المتألمة
وادركت ان لاحب لي بقلبه غير صداقة فقط
يؤلمني خافقي عندما اتذكر لمساته على جسدها
نضره لعيناها عيناه المشعة كقمران عندما يتكلم عنها
فهل سأشعر يوماً بنفس ماشعرت به معه

ام انه لاحق لي بذالك؟

انشغل بالقيادة فساد السكون وأنشغلت انا به
وضع رأسي على زجاج السيارة اتأمل الطريق
افكر اراه بوجوه العابرين

فهل ستكون عابر؟

صف سيارته امام منزلي فتح بابه وركض بأتجاهي
كي يفتح لي الباب فتح لي الباب وساعدني بالنزول وأنزال فستاني اراد ان يساعدني بالدخول للمنزل فأخبرته أنه
لا بأس استطيع فعل هاذا وحدي تركني امام باب منزلي
ركب سيارته وانطلق نحو منزله انضر لسيارته
وبدواخلي اتمناه لا اريد أن يأتي المستقبل اخاف الفراق والبعد والمتألم والمنتظر أنا كنت دوماً أنا

فتحت باب منزلي بالمفتاح عن طريق كلمة سر
دخلت فأحتل الضيق صدري كأن يداي مقيدة
صوت تنفسي مسموع وصاخب جداً بالنسبة لي
كون منزلي هادئ اكره ذالك الهدوء الغريب الذي
يشعرك بوحشة الوحدة

قد يكون بنضر كل شخص هاذا مبالغة ولكن هو
كل شيء بالنسبة لي عهدت خيبات الاهل وتركهم لي
والوحدة والصمت كان هو عائلتي وصديقي ومن بقي بجانبي طوال الوقت وساندني بكل لحضة اردت بها الاستسلام كان هو منقذي

لست معجبة به لست احبه لست اعشقه لست اهواه
ما اكنه له لايوصف ببضعة كلمات سخيفة لاتوصف حبي له بشيء

اغار عليه من عيناي ومن ثوب حرير له شرف معانقة جسده
فياويلي من ملعقة او شوكة توضع بداخل فمه الخمري
فأصبحت مدمنة به

.

.

.

.

.

.

.

خرجت من الحمام بعد استحمامي لبست ملابس دافئة قميص يضهر القليل من بطني ابيض الون به ثلاث ازرار يغطي يداي وسروال بلون رمادي فاتح واسع ودافئ جداً
جففت شعري كي لا امرض وابقيته منسدل لا طاقة لي لفعل اي شيء

To infinity حيث تعيش القصص. اكتشف الآن