Killer

2.6K 75 3
                                        

في الصباح كانت صاحبة العيون الخضراء و الشعر البني تجلس فوق كرسيها خلف مكتبها و يقف أمامها مساعدها الأصهب

قالت بابتسامة : " سباستيان ماذا تقصد بأنه قد أتانا عرض من وحش الإقتصاد ؟ "

" نعم آنسة كاميليا إستغربت في البداية لأنه لن يكون له مكاسب كبيرة و هذه ليست عادته .. لكن الآن أظن أنه ... "

صمت بعدها بينما هي أكملت بابتسامة : " تظن أنه يشك بمكانتي في العالم السفلي .. "

" معك حق مع العلم أني أظن أنه من غير الممكن أن يعرف .. "

اتسعت ابتسامتها تنطق : " سباستيان هل تعرف لما لم أعبث مع وحش الإقتصاد إلى الآن ؟ "

رأت ملامح سباستيان المستغربة بينما يقول : " ربما لأنه قوي و يملك نفوذ .. "

ضحكت هي تقول : " و منذ متى هذه الأمور تجعلني أتراجع عن القتل .. "

" حسنا لماذا إذا ؟ "

" لأنه ذكي .. و حين تريد مواجهة شخص بمثل ذكاءه عليك جعله أن بيدأ هو بالخطوة الأولى "

" أنا أظن أننا حتى و إن أردنا قتله لن نتمكن إلا بعد تكبد خسائر كبيرة .. "

" ربما تكون محق ! الآن ما يهم هو أني أريدك أن تعرف لي ما إذا كان يعرف من أنا أو لا .. و أخبره أني متفرغة في حدود الساعة الرابعة مساء .. "

" حسنا .. "

إبتسمت تقول بعدها : " و أنا سوف أذهب لإنجاز الأعمال تعرف أمور الشركات ثم سوف أذهب لتعزية عائلة السيد مايكل فقد عرفت أنه قُتل و جسده للآن مفقود أظنك تعرف من الفاعل .. "

" بالطبع من فعلها هو زعيم المافيا .. لكنها حركة جريئة منه قَتل صاحب أفضل مصنع للأسمنت .. و ثم أين أخفى جسد السيد مايكل ! "

ضحكت هي تقول : " ربما دفنه بالأسمنت "

إبتسم سباستيان و غادر بعدها أما هي فتوجهت لإنجاز أعمالها ..

و بعد ساعات عندما انتهت توجهت مع سائقها إلى منزل السيد مايكل ..

دخلت المنزل حيث كان هناك الكثيرون و في الوسط تجلس زوجة مايكل و إبنه الأصغر صاحب العشرين عام ..

تقدمت منهم و جلست بجانبهم ثم قالت بصوت حزين : " سيدتي لقد حزنت من أجلك لم يكن السيد مايكل يستحق ذلك .. "

نطقت المرأة بين دموعها : " ل..قد مات زوجي أبشع موته ماذا فعل ك...كي يلقى ذلك .. "

رأت بعدها ملامح إبنه الحاقدة بينما يقول : " أياً كان من فعل ذلك سوف أقتله .. "

" أتمنى أن يلقى عقابه أيا كان من فعل ذلك .. بالمناسبة إن احتجتم أي شيء أنا في الخدمة ... "

ردت المرأة بدموع : " ش..شكرا لك آنسة كاميليا .. "

" لا شكر.... "

زعيم المافيا حيث تعيش القصص. اكتشف الآن