لحظاتْ جميلة.

805 63 16
                                    






_ سيكونُ فتىً!.
نبسَ بينما يعقدُ ذراعيهِ بإصرارْ.

_ كلاهُما نعمة توقفْ عنِ التصرفِ بعنصُرية !.
نبستْ بضيقٍ بينما كان يلتصقُ بها في العيادة ويعاملها معاملةَ زجاجٍ قابل للكسرْ.

_ لكنِني اخبركِ بأنهُ فتى فحسبْ ..
تدلتْ إحدى ذراعيهِ بجانبهْ والأخرى على كتفها بينما يقتربُ منْ أذُنها.

_ علي أيِ حالْ سيكونُ عظيماً مثلي ..
نبسَ بنبرةٍ مستفزة بينما تبعدُ وجهَها عنه.

_ رائحتكْ ..
انكمشتْ ملامحها بينما ابتعدَ عنها قليلاً.

_ أربعةُ اشهرٍ ولازلتِ تشتكِين من الرائحة؟.
تذمرْ بينما غطتْ أنفها.

_ جاهل ..
_ دجاجة.


_ باكُوغُو سيليا !.
صوتُ الممرضةِ تنادِي عليها جذب سمعها لتنهض تأخذُ حقيبتها ، لحق بها بينما دخلتْ لعيادةِ الطبيبة تلقي التحية عليها .

_ مرحباً بكْ !.. أتى زوجكِ معكِ هاته المرة ؟..
ابتسمتِ بودٍ بينما استلقتْ سيليا للكشفْ.

_ اجلْ ..
ابتسمتْ بلطفٍ بينما كتفَ ذراعيهِ يقفُ بجانبِ السريرْ.

نهضتِ الطبيبةُ بينما ترتدُِي قفازاتْ ، وضعتْ مرهماً على معدتها بينما تحركُ الجهازَ للكشفْ ، كانتْ عينيهِ تتبعُ كل خطوةِ تقومُ بها بينما يُراقبُها عن كثبْ ، عينيها كذالكَ معلقةً بلهفةِ على الشاشةْ بينما تركزُ بكلِ تفصيلٍ صغير.

اتسعتْ حدقةُ عينيهِ ، قلبهُ ينبضُ بصوتٍ يمكنهُ سماعه ، رؤيةُ شيءٍ مشتركٍ بينهُما ، يتشاركُ الدِماء والجيناتَ بينهم ، نتاجُ حبِ أي علاقةِ ناجحة بين شخصينْ ، هُو يشاهدُ نتيجة مشوارٍ طويل جداً للتأقلمِ والعيشِ معها أن يظهر نفسه ويظهرَ مشاعرهُ الحقيقة التّي كان لا يُدركُها.


هُو دوماً كان مهتماً بها ، فِي البدايةِ ليسَ كًَحُبٍ حقيقي ، كانَ مجرد انجذابٍ لطفلة جذابة ، شعورْ بالعطفٍ على مراهقة وحيدة ، ومن ثُم أن يحتوِي إمرأة شابةً ويعطيها أمانًا كشخصٍ إحتمتْ به في علاقةْ رسمية.


كان يراها مثل واجبٍ شخصي فحسبْ ، شخصٌ عليهِ حمايتهُ كما يحمِي بقيةِ المواطنينْ ، شخصٌ يعيشُ معهُ ويجبُ عليه ان يكُون مسؤولاً تجاهه ، لكِنهُ وعِندما كَبُرت اكثرْ واصبحَ هُو انضحْ بشكلٍ كافٍ ليدرك أنهُ بحاجةٍ لعطفِ هاته الفتاةْ ، هُو فتحَ قلبهُ ومشاعرهْ الحقيقة ، وسمحَ لها بالظهورِ لها هِي فقطْ.

ابتسمَ بصدقٍ ، ابتسامةً نادرْ ان يبتسمها لأنهُ حقاً يشعرِ بالسعادةِ ، ابتسمتْ هِي بينما ناظرتهُ وتأثرتْ حقاً فَ ما مرتْ بهْ ليسَ هيناً للوصولِ لهاتهِ النقطة التّي تبعثُ العاطفة والراحة في الأفئدة.

هــلْ زوجِـي يقومُ بخيانتِـي ؟ | باكُـوغُـو كاتسـوكِيحيث تعيش القصص. اكتشف الآن