5

54 3 5
                                    

Magnolia

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.


Magnolia

استمتعوا بالبارت

لاتنسوا الڤوت ⭐️ و التعليق بين الفقرات ✨🤍











***




سرعان ما غاب القمر وبدأت خيوط الشمس بالبزوغ تمحي سواد وكحلة الليل لتستبدل ذلك بلون سماوي يشعر المرء بالتفاؤل.

كانت أشعة الشمس تداعب أغصان الشجر التي ارتدت ثوبًا أخضر ناضرًا معلنةً عن بدء فصل الربيع. خيوط الشمس باغتت الأغصان متسللةً إلى شرفة أورورا مداعبةً وجهها بغية إيقاظها ونجحت خطتها بالفعل.

أورورا استيقظت مبكرًا، الساعة كانت تشير إلى الثامنة. استقامت والنشاط يملأ جسدها، ذهبت باتجاه الشرفة وفتحت أبوابها ليدخل الهواء النقي الغرفة وصوت العصافير لم يزد الصباح إلا روعة وتفاؤلًا.

"صباح الخير والتفاؤل."

أردفت بصوت هادئ وهي تفتح ذراعيها على مصرعيهما، ومن ثم تقدمت إلى المرآة تنظر إلى انعكاسها. رغم أنها استيقظت الآن، إلا أن جمالها لم يقل ولو بمقدار ذَرة.

كانت تكلم نفسها وهي تتلمس شفتيها وأنفها الصغير وخدودها الممتلئة بشكل لطيف عكس رسمة عينيها الحادتين اللواتي صبغن باللون الرمادي المائل للخضار ليعطيها مظهرًا مميزًا عن جميع أفراد العائلة. وهذا كله بفضل والدتها، فجميع أفراد أسكنور يملكون إما عيون زرقاء أو بنية قاتمة لأنهم يتزاوجون من بعضهم البعض. أما أورورا ورانجير، فهم الوحيدين المختلفين بالعائلة. أورورا مختلفة بحكم أن والدتها من خارج العائلة ورانجير كان طفرة جينية جميلة.

بحكم أنها فوتت وجبة العشاء مساء الأمس، قررت تأجيل استحمامها وتبديل ملابسها إلى ما بعد الإفطار.

وصلت إلى المطبخ والخدم كانوا يتجولون بالمكان بخطوات سريعة لأنهم يحضرون وجبة الإفطار للعائلة. وبينما هي تقف وتتجرع كأس المياه، تقدم منها مايك الذي عاد من الخارج صباح هذا اليوم ملقيًا التحية.

Magnoliaʲᵘⁿᵍᵏᵒᵒᵏ حيث تعيش القصص. اكتشف الآن