الحرية ٢

0 2 0
                                    







.
.
.
.
.
الحرية

تقف امام باب السجن تحمل حقيبتها و تنضر له
بينما تلوح بيدها له
لتركض بسرعة مابتعدا عنه بينما تقفز  وتصرخ

الى للقاء ايها سجن ساشتاق لك عزيزي

.
.
تقف امام احد قصور في احياء غنية والذي كان شكله مبهر للانضار بينما يحيط به رجال بزي عسكري والذين كانو جنود
تقترب من احد رجال

عفوا سيدي من تكون؟

ينضر لها ذاك الجندي بتعجب

اليس انا من مفترض انا اسألك ذاك سؤال

انت محق هذا منزل عائلة كيم اليس كذلك

انتي مخطئة يا انسة هذا منزل جينرال جيون جونكوك

ماذا جينرال؟

يقاطع كلامها صوت بوق سيارة سوداء
يبتعد جندي عن طريق لي يسحبها من ذراعها
ينحني باحترام لتلك سيارة قبل ان تمر
بينما هيا بقت تنضر بتسأل لذالك جندي بعد دخول سيارة

اذا اتعرف اين ذهبت عائلة كيم؟

لا اعلم يا انسة ولكن هذا منزل تم شرائه منذ تسع سنوات تقريبا

تنضر له بصدمة. لتردف بصراخ

تسع سنوات. حسنا شكرا لك واسفة على مقاطعة عملك سيدي

تيعد وضع حقيبتها على كتفها اخرى لتتوجه خارج ذلك حي بكامله
.
تتجول في احد احياء والذي كان قريب من اشهر ثانويات كوريا

اين ساجدهم الان لعنة عندما اجدهم ساقتلع اعضائهم واحد واحد

تحدث نفسها بينما تسير ببطئ وتضرب قدمها بارض.
تقف امام باب تلك ثانوية لتنضر حولها.
تقترب من مجموعة من فتيان

انتم

يلتفت لها احد فتيان. يقترب منها

اتعرف فتى يدعى كيم سوهو او ربما يدرس هنا

سوهو ذاك احمق انه في ذلك زقاق

يشير لزقاق والذي كان بجانب ثانوية
زقاق مضلم وصغير ويبدو انه مكب لنفايات

اللفاضك ياحمق

تذهب متجاهلا كلام ذاك احمق والذي كان يشتم
تدخل ذاك زقاق لترى مجموعة  مكونة من خمسة فتيان  والذين كانو يسخرون من فتى ما ويضربونه بينما ذلك فتى يحول مقاومتهم

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Aug 19 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

MARLULINA//JKحيث تعيش القصص. اكتشف الآن