جلست على ذاك لكرسي لتضع قدم فوق لاخرى قائلة بغرور..
"اذاً سيد جين هل نقول أنك قبلت"
"ليس قبل أن أحضى بشيء صغير منك"
"مثل ماذا سيد جين فكما تعلم أنني لأحب لمفاوضات كثيراً"
"أقل مأريده قبلة مقابل توقيعي بتلك شفتين لمهلكة"
"حسناً أذاً لك ذالك،توقيع ثم قبلة"
مأن لبث أن تم توقيعة ليعطيها لورقة لترى ومن ثم أبتسمت لتخرج أحمر شفاها النبيذي وتضعه بأتقان على شفتيها،لتدنوا من لورقة وتقبل جانب توقيع..
"تمت لمهمة"
لبست نضارتها لتخرج وصوت طرقات كعبها لعالي مايسمع..
.
.
.
.
.
."كيف حصل ذالك لم ألبث سوى بضع أشهر لأتي وارى أن كل شيء تغير،؟"
"ألزم حدودك وأياك صراخ علي لأنني لست عل لاقل عاهرة لافكر بك ك حبيب قد يبدوا أن عقلي مال قليلاً لاهتمامك، ولاكن شيء لأكيد اننا أخوة وسنضل كذالك"
ضرب لحائط من خلفها بقوة..
"فيوليت.. بتأكيد أنتي ثملة او شيء مشابه، بحق الله، ماهاذا أين ذهب كل عهودنا الم نتعاهد بلبقاء معن هل هاذا جزائي انني سلمتك قلبي أين كل لاشيء لتي فعلناها، الم تقولي انكي ستتخلين عن كل شيء من أجلي ماذا حدث لأن، قبل بضعة أشهر ونحن نقرر متى سنترك لجميع ونرحل ماذا حدث؟؟"
"لم يحدث شيء، وانا لاذكر انني قلت شيء كهاذا،أنها أخر مرة أحذرك من لأقتراب مني لأنني عندها سأخبر جدي وأبي بكل شيء"
.
.
.
.
.
.
.
.أمسك بحقيبة سفرها لتي تجرها...
"إلى أين أنسة كارلا؟"
"لأأضن أن لك صلاحية سؤالي بعد لأن، فأنا وأنت خطان متوازين لن نلتقي أبداً"
"ومن قال لك أنني ساسمح لكي بذهاب؟"
"وماهوا شيء لذي من لممكن أن يمنعني يأبن عمي لعزيز"

أنت تقرأ
I am your destiny
Random"ماذ سيحصل عندما يعلن أرثر عن عشقة لأبنت عمة... ماذا سيكون رئي عائلتة التي تحرم هاذا نوع من لعلاقات نهائياً فهم كعائلة روسية يعتبر أبناء لعم أخوة" "ألبرت شخصية قوية عاش جميع حياتة وحيداً... ماذا سيفعل عندما يعلم بأن عمة لوحيد الذي كان يقاطعه توفي...