A Code Between Us || 16 ||

287 12 69
                                        

التعاليق بين الفقرات تسعدني وتشجعني اكثر 🎀✨

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

التعاليق بين الفقرات تسعدني وتشجعني اكثر 🎀✨

_________________

أغمضتُ عيناي برهبة اثر سماعي لصوت السلاح ، ودون إرادتي حاوطتُ بطني احاول حماية جنيني

ما ان هدّئ كل شيءٍ من حولي
فتحت عيناي ببطء ، بدأت اناظر حولي

أخذت أنفاسي تتلاحق ،
والدماء تغلي في عروقي من الخوف

كان الصمت يخيم على المكان كأن العالم توقف عن التنفس ، لكن قلبي ما زال ينبض بقوة بين ضلوعي.

ارتعشت يداي، وبصعوبة بالغة وقفت، نظري لا يزال مشتتًا، أحاول أن أستوعب ما حدث... رائحة البارود لا تزال عالقة في الهواء، وصدى الطلقات يتردد في أذنيّ.

همستُ لنفسي
هل انتهى الأمر؟ هل أنا... بخير؟ وهل طفلي بخير؟

ثم فجأة، سمعت صوت خطوات تقترب،
بطيئة، ثقيلة، وكأنها تسير فوق نبضي المرتجف

رفعت نظري، وإذا بعينين أعرفهما جيدًا تحدقان بي.

- تاي !

نطقت بصدمة ما ان رأيته يقترب من الواقع امامي يتفقد نبضه

اذا الرصاصة لم تكن من جيمين !
بل كانت لتاي ، زميلي تايهيونغ من الاستخبارات

سحبت شهيقا طويلا احاول تهدئة قلبي الذي بات نبضه يتسابق مع انفاسي

- جيزيل ، هل انتِ بخير ؟
هل اصابكِ شيء ؟

استقام من قرفصته لينهال علي بالاسئلة وعيناه تتصبب قلقًا

- انا بخير تاي ، انا بخير ،
لم يحدث لي شيء الشكر لله ،
فقط خفت على جنيني .

تنفس بأرتياح بعد ان سمع ما اخرجته من جعبتي

- الهي قلقت عليكِ ، لمحتكِ من بعيد وكنت ناويا على القاء السلام عليكِ ولكن ما ان رأيت ان جيمين يلاحقكِ اقتربت بهدوء ولحسن حظي لحقت بكِ .

A Code Between Us حيث تعيش القصص. اكتشف الآن