لاعبة كرة قدم مشهورة تلتقي برئيس الاتحاد لكرة القدم
ما الذي سيحدث عند التقائهم ؟!
وهل ستنكشف الاسرار عن اعمالهم الحقيقية ؟!
ام سيبقون جهلة حيال بعضهم الى ان يتم الزواج بينهم ؟
______________________
هذا العمل من تأليفي ككاتبة
لا اقبل ان تشبه روايت...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
التعاليق بين الفقرات تسعدني وتشجعني اكثر ✨🎀
_____________
- الاستخبارات أعلنت نهايتي... لكنني من سيعلن نهاية الاستخبارات.
قالها بصوت خافت، كأنها لم تكن جملة، بل وعدًا يوشك أن يُنفذ. صُدمت… تجمدت عيناي عليه، أحاول تفسير ما سمعت.
اقتربت منه ببطء، وقلت بصوت مرتجف
- هل تمزح؟ ماذا تقصد؟ أنا لا يمكنني ترك الاستخبارات أبداً، أنت تعلم ذلك!
أدار وجهه نحوي، كانت نظراته مظلمة، غارقة في العزم والخذلان.
- بل ستتركينها، ستتركينها حين تدركين أنهم لم يكونوا يوماً في صفنا… لا أنا، ولا أنت.
- أنت تهذي…
قاطعتني يده، رفعها بصمت ثم أخرج شيئاً من سترته…
بطاقة هوية ممزقة، تتبع الاستخبارات.
- كان هذا أنا… والآن، لم أعد كذلك.
تراجعت خطوة إلى الوراء، وكأن الأرض انسحبت تحت قدمي.
- جـونغكوك… هل لديك خطة؟ أم أنك تهرب؟
اقترب خطوة، عينيه لم تغادرا وجهي
- أنا لا أهرب، يا صغيرتي… أنا أعلن حرباً. حرب على الخيانة، على الأسرار التي دفنت أرواحنا تحتها. الأمر ليس فقط عنكِ أو عني… بل عن وطن سُرق من داخله، عن ماضيّ الذي صادرته تلك المؤسسة، عن ذكرياتي التي سرقوها، عن حياتي التي صنعوها لي على مقاسهم.
تلعثمت… أحاول فهم جنونه المنطقي.
- هل تريد إسقاط الاستخبارات؟ وحدك؟
ابتسم، ولكنها لم تكن ابتسامة… كانت شرارة.
- قلت لكِ من قبل، أنا الجنرال الذي نسيتِه… والجنرال لا يحتاج إلا شرارة واحدة… ليشعل نظاماً بأكمله.