chapter 42

266 17 12
                                        

تجاهلوا الأخطاء الإملائية فضلا وليس أمرا ❤️
.
.

.
.
.
.
.
.
.
.
استمعوا ❤️
10تصويت+10تعليق=فصل جديد✨🙂‍↔️

--------------------------------------------------------------
كان الصباح... هادئًا بشكل مزعج.
في أعماق الغابة، حيث مقر القطيع، لم يكن الهدوء مريحًا... بل خانقًا.
الهواء ثقيل. وكأن شيئًا ما... ينتظر.
"تم إرسال الاستدعاء بالفعل."
قالها سيراج ببطء، وهو ينظر إلى الورقة في يده.
"رسمي... ومختوم."
لم ترد هانا كانت واقفة عند حافة الساحة، تنظر بين الأشجار، وكأنها تنتظر شيئًا... أو شخصًا.

"هل سيأتي؟"
سأل أحدهم بتردد.
سكت سيراج لثوانٍ... ثم قال:
"سيأتي."
خطوات خفيفة... قُطعت بها المسافة بين الأشجار.
ثم ظهر لوكا ملابسه غير مرتبة تمامًا، آثار إصابته لا تزال واضحة رغم التئامها، وعيناه... باردتان كعادته.
وبين ذراعيه قريت.
"غرر..."
أصدر صوتًا خافتًا، لكن جسده كان متوترًا.
توقفت الأنظار عليهم الصمت... تمدد.
"...وصلت."
قالها لوكا ببرود، دون أن ينظر لأحد.
تقدمت هانا خطوة.
"لوكا-"
"ما المطلوب؟"
قاطعها مباشرة نبرته حادة باردة كأن لا شيء يربطهما.
تجمدت كلماتها.
سيراج تنهد بهدوء، محاولًا السيطرة على الوضع.
"استدعيناك بسبب هجوم البارحة لم يكن عشوائيًا."
رفع لوكا نظره أخيرًا.
"اعلم"
رده كان مختصرًا... لكنه يحمل شيء آخر.
شيء أثقل.
تقدم سيكا من الظل، وكأنه كان هناك منذ البداية.
"ليس هذا فقط."
قالها بهدوء ثم أضاف:
"السؤال الحقيقي..."
نظرته أصبحت حادة.
"كيف وجدوا مكانكم؟"
سكت الجميع ليس لديهم شئ ليقولوه
"الحواجز لم تُكسر ولا تم اختراقها بالقوة يعني أن أحدًا... فتح الباب."
تغيرت الأجواء فورًا.
توتر شك صمت ثقيل.

"هذا اتهام خطير."
قال أحدهم بسرعة.
"نحن-"
"اصمت."
قاطعه صوت آخر.
لكن هذه المرة...
لم يكن صوت سيكا.
ولا سيراج.
ولا هانا.
توقفت الأنفاس.
"غرررر...!"
شدّ لوكا قبضته فورًا.
قريت... كان يرتجف.
لكن ليس مثل المرة السابقة.
هذه المرة كان ينظر مباشرة إلى أحد أفراد القطيع.

ضاقت عينا لوكا ببطء تبع نظره الشخص كان واقفًا بينهم هادئًا بشكل مريب.
"...ما خطبك؟"
سأله أحدهم بتوتر.
لم يرد فقط ابتسم ابتسامة خفيفة باردة.
"تأخرتم في الفهم"
قالها بهدوء نبرة مألوفة لكنها لم تعد كما كانت.
تجمدت هانا.
"...ماذا؟"
رفع يده ببطء وفي اللحظة التالية توهجت بطاقة سوداء... مألوفة نفس طاقة الساحرات.
"!!!"
تراجع البعض من القطيع بصدمه
"أنت-؟!"
"لم أخنكم انتم فقط لم تفهموا الامر ولم تشكوا حتى"
قالها بهدوء.
شدّ لوكا على قريت أكثر.
نظراته أصبحت حادة.

Alphaقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن