Part Twenty-Two

123 14 30
                                        

ساسكي المسكين ،خلال فصلين بس تعرض لضرب مبرح، 😁

-----

.

.

اتسعت عينا ساسكي، وتوقف الزمن للحظة في تلك الشقة. الهدوء الذي ساد لم يكن هدوءاً عادياً، بل كان الهدوء الذي يسبق الانفجار.

ساسكي، الذي كان قبل دقائق يشعر بضعفٍ غريب أمام رقة ساكرا، تحول الآن إلى آلة قتل بشرية، رغم أن الدماء لا تزال تنزف من خاصرته.

تحرك تيان ببطء، لم يبتعد كما أمره ساسكي، بل اتجه نحو الأريكة، جلس بوضعية مريحة، ووضع ساقاً فوق الأخرى، وكأنه صاحب المنزل.

نظر إلى ساسكي بنظرة فاحصة، مليئة بالاستخفاف، ثم قال بابتسامة مستفزة أنت تنزف يا هذا.. يبدو أن أحدهم ابرحك ضرباً ،لدرجة أن مهاراتك التي تفتخر بها صدأت. أما أنا؟

أشار تيان بيده إلى وجهه المعتنى به وملابسه الأنيقة أنا هنا بكامل لياقتي ومهاراتي المصقولة، اقف درعاً حامياً لحبيبتي.

تجمعت عروق الغضب في رقبة ساسكي. نهض ببطء، كان ألمه في خاصرته لا يُحتمل، لكن كبرياء الأوتشيها في داخله كان يصرخ ليمزق جسد هذا الدخيل.

مشى نحو تيان بخطوات ثقيلة، كانت كل خطوة تترك أثراً من العرق والألم، لكن عينيه كانت تلمعان ببريق الموت.

أنت لا تملك أدنى فكرة عما تجرأت عليه الآن، همس ساسكي بصوتٍ رخيم يشبه صرير السكاكين. تقول إنك حبيبها؟ الكذبة حلوة، لكنها ستكون آخر ما تنطق به إذا لم تغرب عن وجهي.

ضحك تيان بصوتٍ عالٍ، ضحكة مليئة بالثقة التي جعلت ساكرا تشعر بالتوتر، لكنها بقيت تراقب بصمت، كأنها تختبر إلى أي مدى سيصل جنون ساسكي.

قال تيان وهو يميل بجسده نحو ساسكي أتظن أن نظراتك الحادة تخيفني؟ نحن في زمنٍ لا مكان فيه للأقوياء الموهومين، بل للأذكياء الذين يعرفون كيف يحمون ما يحبون.

ثم هدر بهمس وعينين باردة ساكرا اختارتني لأنها ملّت من العواصف التي تجلبها أنت.. هي تريد الميناء الآمن، وأنا ذلك الميناء.

اشتدت حدة الغضب في عيني ساسكي، حتى كاد سوادهما يختفي. في تلك اللحظة، لم يكترث ساسكي لساكرا، ولم يكترث لكونه مصاباً.

انقضّ بيده بسرعة خاطفة، وأمسك بياقة تيان ورفعه عن الأريكة بقوة، دافعاً إياه نحو الحائط. ارتطم ظهر تيان بالجدار، لكن ابتسامته لم تتزحزح.

  Secrets of Tokyo قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن