غيداء : يابت يابت ( بصوت واطي ) انا خاته شنطتي ساي ماحاجزه لزول شايفاك عايزه تقعدي اتفضلي لو حابه تقعدي
😊
رهام : تسلمي فعلا افتكرتو محجوز بس الحمد لله مافي زول قاعد لانو بحب اقعد قدام
😊
😊
هاجر : يلا وصلنا ي رهومه ودي قاعتك لما تخلصي اديني تلفون بنجي ناخدك لغايه ماتتعودي على الطريق تاني تجي بلمواصلات
رهام : طيب ي امي يلا دعواتك لي مع السلامه
😊
حماده : وانا مافي مع السلامه لي
☹ ( بي استهبال )
رهام : مع السلامه ، ومشت ولا انتظرت ردو لانو سلفا عرفنا نظرته لي حماده وانها مابتحبو (عمرو احساسك ماخانك ي رهومه في زول ربنا يحفظك ياخ
❤ )
دخلت رهام القاعه بين خوف وتوتر وفرح احساس برالمه ياخ كلنا حسيناهو خصوصا لو جاي بلد ما بلدك
😔
💔 ولا صحاب بتعرفو ،، رهام كانت بتتمني تلقى البينشات الاولى فاضيه ( حركات حفارين الثانوي دي
😹 ) بس لقتهم كلهم مليانين وفي وحده شكلها حاجزه لبت لانو خاته شنطتها ( ياها غيداء ياخوانا )
