بدأت قصتها من ورقة كانت مرمية في الشارع مكتوب عليها "الحياة لا ترحم " قد رأتها من بعيد و لم أعلم وقتها ما المميز فيها هناك مآت الأوراق المرمية غيرها فقد انغمرت عليها كأنما و جدت نصفها نصف روحها الثاني و من ذلك اليوم لم تفارقها أبدا و كانت دائما تقول لي "من كتب هذه الورقة ؟ هل كتبها من وجع و ألم هذه الحياة؟ هل هو ..؟هل هو....؟ " كنت دائما أستهزء على كلامها و لم أعلم أن و رقة سوف تأخذ مني أعز صديقاتي حتى أن أمها ظنت أن ابنتها قد جنت و أخذتها إلى الطبيب لكن لا فائدة فقد بقيت ملتصقة بها قرابة سنتان و هي تذهب كل يوم إلى المكان الذي وجدتها به ظانة أن كاتبها سيعود و داخلها إحساس بأنها ستجده حتما ولكن تسأل نفسها أحيانا لما كل هذا الشغف و لما كل هذا الإصرار فتجد إحساسها يوجهها إلى ذلك المكان كل مرة و بداخلها شعور يعبر عن مجهول تريد هي بذاتها أن تكشفه و لم تيأس و فعلا وجدته فقد كان كل صباح ينزل ليبحث عن و رقته لكنهما لم يتقابلا أبدا
أنت تقرأ
الحياة لا ترحم
Short Storyالمقدمة: هذه القصة مقتبسة من الواقع أنقلها من قلب مجروح و لم أعرفها الا عندما رأيت دماءها ملأت غرفتها كانت فتاة يتمناها الملاك كانت لا تعرف شرا أو سوء و اليوم تركت روحها في قلبي و ذهبت تركت لي أملا إلى اليوم أني سأراها مرة أخرى أبكي و أتحدث مع الوس...