chapter 5

36 4 8
                                    

كان يونغي جالسا بجانب يونمي و كانو يقران الكتاب .... كانت يونمي مندمجة معه الا ان يونغي رفع عينيه من الكتاب ووضعهم على يونمي .... بقي يناظرها و يلاحظ ادق تفاصيلها ... حتى شعرت يونمي بعينين تشاهدها اليها و وجهت نظرها الى يونغي

"ياا الكتاب هنا ليس في وجهي!" قالت يونمي جاعلتا يونغي يبعد نظره بسرعة الى الكتاب

"ا-"حاول يونغي الكلام لكن شخص دخل و قطعه .... توظح انه كان تايهيونغ مصطحبا سويونغ عندما رآهم يونغي بدا يشتم تايهيونغ بين شفتاه حين كان الثنان ينضرون الى يونمي و يونغي بنظرة شك مع ابتسامة جانبية

"واااو ما الذي اراه ! ، عدوين جالسين معا ؟!!" قالت سويونغ بنوع من السخرية

"عيوني حقا لا تصدق ما تراه الان!" تبعها تايهيونغ بكلامه

"يااا اصمتا نحن فقط نقرأ كتابا " صرخ يونغي لكي يسكتهم

"نعم و لا شيء اخر لا تخافو " اكملت يونمي لكن لم يكن كلامهم كافيا لإسكات سويونغ و تاي الذين كانو اطفالا و لا مراهقين

تعب يونغي من كلامهم و لذلك .... اخذ يد يونمي و امسكها جيدا
"هيا بنا!"قال يونغي  بداو الاثنان في الجري هاربين من الاطفال خلفهم الذين لم يتوقفو من مناداتهم

وصل يونغي و يونمي الى الساحة لكن يونغي لم يفلت يدها و ظل ينظر لها و يتمعن في وجهها حتى نظرت اليه يونمي لتتحدث و رأته تائها فيها

"هيي ! يمكنك ان تفلت يدي الان لو سمحت" قالت يونمي لكي تذكر يونغي الذي انتفظ و اعتذر منها

"انا اشكرك حقا لانك اخلصتني منهم" قالت يونمي شاكرة

"لا بأس لم استطع الاحتمال اكثر" اجاب يونغي و نظر اليها
"ياا! لم اكن اعرف ان غبية مثلك تقرأ مثلي"
قال يونغي و على وجهه علامات متعجبة

"انت الغبي... اه صحيح تذكرت... عندما كنا
امس في المكتبة لماذا لما رأيتك حاولت
الهروب مني ؟ ما السبب"

سألت يونمي

"لأنني خجلت كثيرا"

قال يونغي ببساطة و وجهه نظره بعيد عنها

"تشه ! انت تخجل ؟ هه لا اتوقع ذلك !
انا حقا اريد رأيتك خجل لأنها من اكبر المعجزات"

عندما قالت ذلك يونمي و اذا بيونغي يمسك وجهه بشكل لطيف يذوب القلوب و اغمض
عيناه .... ظلت يونمي تنظر اليه و هي تحس
بسعادة داخلية و هي لا تعرف سببها لذا
اكتفت فقط بالنظر اليه

بعد مدة و هم لا زالو على هذا الوضع حتى بدات يونمي بالابتسام و فتح يونغي عينيه

يونمي ادارت وجهها بسرعة و يونغي فهم الوضع لذا هو اصلح وضعيته و تحمحم

"احم اذا نذهب؟"
سأل يونغي ليغير ذلك الجو الغريب بينهم

يونمي لم تتكلم و اجابته بنهوضها و هي تمسح على ثيابها  و نهض هو الاخر و توجهو الى صفوفهم

صدفه احيتني من جديدحيث تعيش القصص. اكتشف الآن