إجتهدت من قلبي عشان ألاقي وقت أترجم فصلين وأكافأكم على إنتظاركم، ممكن تفرحوني بالتعليقات؟
—
كُلُّ شَيءٍ مَكسُورٌ،
دَعْهُ للنَسِيمِ،
لِمَاذا لا تَكُونُ أنتَ كَمَا أنتْ،
وأنَا سَأكُونُ كَما أنَا.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
عندما إستيقظ جينيونغ الصباح التالي، يمكنه المعرفة من موقع الشمس وأشعتها في الغرفة أن الوقت مُبكر جداً. مبكرٌ حقاً. مُبكر أكثر عن اللازم.
أبقى عينيّه مُغلقة، يأمل العودة إلى نومه الهانئ، مع أنه يعلم أنه لن يستطيع. لكن بجانبه صوت ضحكات يوقيوم.
تأتي على شكل إنفجارات صغيرة، مع ثوانٍ من الصمت فيما بينها. بين حين وآخر، كان هناك صوت ضحكة شخصٍ آخر تتداخل. شيءٌ أعمق وأكبر. جيبوم.
فتح جينيونغ عينيّه ببطء، لا يُحرك جسده أبداً.
كان يوقيوم جالس على معدة والده، رأسه يميل على صدره وأصابع قدمه تتحرك. يشاهد شاشة الآيباد الذي يحمله جيبوم له.
لم يلاحظوا إستيقاظ جينيونغ بعد، لذا أخذ الفرصة ليشاهدهما بهدوء.
رمش ببطء، يأخذ المشهد بأكمله. الأمر...غريب.
من الصعب عليه معرفة الشعور الذي يُقيّد صدره، لأن الصورة أمامه شيءٌ لم يفكر أنه سيراه مجدداً أبداً. حبست أنفاسه في حلقه.
شعر جينيونغ كأن لديه قدم في عالميّن. كأنه يعيش الماضي الذي إشتاق إليه كثيراً وبعمق، والمستقبل الذي لن يحدث أبداً (حتى وإن كان عليه أن يحدث).
كان جيبوم يدفن أنفه في شعر يوقيوم الناعم، مرتدياً نظارة القراءة، ويده على ظهر إبنه.
كان مُرتاحاً بالكامل، بدون أي حُدُود، وشعره فوضوي مع قميصه المتجعّد من النوم. شعر جينيونغ بالدفء من النظر إليه.
أنت تقرأ
Anteroom/JJP (Arabic ver.)
Fanfictionكيف تتصرف حول حبيبك السابق وطفلك في الغرفة المجاورة؟ لقد مرت سنة ونصف تقريباً، لكن مازال على جينيونغ البحث عن إجابة. anteroom (غرفة الجلوس/ردهة): اسم؛ هي غرفة للإنتظار.
