أدلّعكم ما يصير تدلّعوني شوية ☹️♥️
عِنّدَمَا أَرَاكَ،
جَمِيلاً لِلغَايَة وَبِدَرَجَةٍ مُحزِنَة ~
لا أَعتَقِد أنَنِي أكرَهُه،
أنَا لا أكرَهُه ~
لأَنَّهُ يَجّعَلُك تَبْتَسِمُ مِثلَ مَلَاكٍ ~
كانت يديّ جينيونغ ترتجف، مما جعل الكوبيّن اللذين يحملهما يصطدمان ببعضها بينما وضعهما على الصينية الخشبية التي يستخدمها للضيوف.
بحذر، أوصل الشاي، النعناع والعسل إلى غرفة المعيشة، ووضعها على طاولة القهوة. يمكنه أن يشعر بأعيُن والديّه عليه من حيث يجلسان على الأريكة، ينظران إليه كأنهما جائعان وسيأكلانه.
لكنه أبقى رأسه للأرض، عينيّه تنظر بعيداً عنهما.
سكب الشاي بحذر، وتذكر أن يضيف ملعقة واحدة من السكر لوالده، ثم عاد إلى المطبخ، يوزع الأشياء التي كانت في الأكياس.
حركة الأكياس ذات صوت عالٍ بشكل محرج، لكن في الوقت ذاته، يدرك جينيونغ كم أن شقته هادئة. مما جعل الأمر غريباً جداً.
ليس حتى وضع صندوق الآيس كريم المفضل لدى طفله-الفراولة مع ذرات بألوان قوس قزح- ليتذكر أنه من المفترض عليه الذهاب لأخذ يوقيوم من جيبوم قريباً.
أرسل لجيبوم سريعاً.
لن أستطيع القدوم لأخذ يوقيوم الآن. آسف، هناك أمر طارئ. هل يمكنك إبقاء يوقيوم معك لوقتٍ أطول قليلاً؟ أو ربما تدعه يبيت معك الليلة إذا كان ذلك مناسباً لك.
عندما أنهى إرسالها ومشترياته جميعها مُوزعة، بدأت يديّ جينيونغ تتعرق. ليس هناك وصف غير أنه يحاول تأجيل أمر حتميّ.
جلس على الكرسي المقابل للأريكة. ووضع هاتفه على طاولة القهوة بضُعف، أصابعه تلمس بعضها في توتر.
الصمت يصُمُّ الآذان. لكن عندما فتح والده فمه ليتكلم، بدأ هاتف جينيونغ في الرنين. اسم جيبوم في المقدمة.
لا إرادياً، عينيّ جينيونغ تحركت لينظر إلى والديّه مُراعاةً لهما.
"يمكنك الإجابة عليه" قال والده، صوته خشن بدون قصد.
أجاب جينيونغ على الهاتف بسرعة، ولم يكن لديه حتى الفرصة أن يقول مرحباً قبل أن يأتي صوت جيبوم القلق من الخط الآخر.
"أخبرني أن كل شيء على مايرام" بدأ جيبوم مُهتاجاً. الطفل يبكي في الخلفية-صياح غير متناهي.
أنت تقرأ
Anteroom/JJP (Arabic ver.)
Fanfictionكيف تتصرف حول حبيبك السابق وطفلك في الغرفة المجاورة؟ لقد مرت سنة ونصف تقريباً، لكن مازال على جينيونغ البحث عن إجابة. anteroom (غرفة الجلوس/ردهة): اسم؛ هي غرفة للإنتظار.
