تجلس في تلك الشاحنة المظلمه لا تسمع فيها سوى بكاء البنات ما بين ال18 وال24 اكثر من 20 فتاة في تلك الشاحنه التي تقود بهم لطريق الجحيم اختظفن من ديارهن ومن اوطانهن لطريق لا يعرفن نهايته وفي تلك الزاوية من الشاحنه تجلس تلك الفتاة الصغيره التي من عمرها تبدو في 18 شعرها البني المنسدل على كتفيها وعيونها البنيه الواسعه التي ذبلت من كثرة البكاء جسدها لصغير الذي يحتضن نفسه من الخوف تنظر برعب وانين خافة يخرج من بين شفتيها لا تستطيع الكلام لا تستطيع الصراخ سوى انها لم تحضى بنعمة الكلام والنطق وهذا ما ادى بها لتهلكة .......لترى فتاة تقترب منها وهي تزيد ضم وحشر نفسها بالزاويه لتقول تلك الفتاة
-مرحبا ....
بقت الصغيره تنظر اليها بهلع وخوف ...لتعيد الفتاة كلامها
-مرحبا انا اسمي زوي وانتي .....
نظرت لها الصغيره لتحرك يدها على فمها وتشير بسبابتها للحنجرتها ....
-هل انت بكماء
هزت راسها بالموافقه ....لتشعر تلك الفتاة بشفقة عليها لكن لم تظهر ذلك ثم اكملت
-من اين انتي ....اوروبيه او عربيه
اومات مجددا
-عربيه يعني
اومئت بنعم .....
..............................
بعد عشر ساعات من القياده فتحت تلك الشاحنه ليدخل الضوء وتعمى الابصار بسبب كمية الضوء الداخل ....
ليرو تلك الفتيات رجال ملثمين يمسكون بالسلاسل دخلو ثم بدان بالصراخ ليسمعن طلقات النار ويقول رجل سمين عجوز ملامح القبح والخبث بوجهه
-ان لم تصمتن ستمتن على يدي فهمتن .....ليعم الصمت بالاجواء سوى من بعض الشهقات الفتيات الخائفات ......لامست رجلا الصغيره الحافيتين العشب الاخضر ثم رفعت نظرها للاعلى لترى ذلك القصر الكبير جدا جدا ....شعرت بدفعة ذلك الضخم نظرت بخوف ثم البساهن السلاسل لتبدان المشي وراء بعضهن حتى وصلن الى حديقه .....ولم تكن اي حديقه كانت حديقه كبيره وشاسعه .......توقفن باشارة من ذلك السمين ....بدات تلك الصغيره بالبكاء مجددا من شدة الخوف والرعب تريد العودة لديار تريد العودة الى وطنها الام لاهلها وناسها .....هداتها احد الفتيات التي كانت امامها ...ثم تسمعن ذلك الرجل يقول لرجاله
-افتح قيودهن .....ليلبون اوامره بدقائق ثم قال
-لتسمعن خطوات كثيره حاولت منهن الاستدره لكنها صفعت بقوه جعلت الدماء تسيل من شفتيها لتنزلن الباقيات فورا رؤوسهن لمحت الصغيره اقدام ثلاث رجال يجلسون في كراسي الحديقه والفتيات مقابلهن .....ليتكلم السمين ويقول...
لقد جلبت لكم بنات جميلات جدا من مختلف البلدان ولقد اتيت باول مره بفتاة عربيه ......اردت ان اغير الروتين قليلا .....ليتكلم احد الرجال -ممتاز نيكولاس سيختار اولا ...هيا اخي الكبير اختار انت .....لكن اترك لي قليلا من الجميلات ....ههههههههههههه شعرت الصغيره بالخوف وازداد بكاءها لترى ذالك الرجل ينهض بدا يتقدم بهدوء زادها خوفا لتسمعه يقول لسمين -اين هي العربيه .....ليمسك احد رجال السمين ذراعها بعنف ويلقيها تحت اقدام الرجل .... بدات البكاء لكن بكاء صامتا ليقول لها -انهضي ايتها العاهره هيا .......نهضت ثم مد يده ورفع وجهها ويقول ... -ما اسمك ايتها المثيره ..... ازداد انينها وبكاءها ....ليشتد امساكه على وجهها وهو يقول بغضب ....انطقي قلت لك+ مدة يدها واشارت لحنجرتها ثم هزت راسها بالنفي ....ليضيق عينيه ويقول -انتي بكماء اذا ....ثم نظر لسمين المتوتر والخائف لم يعرف انها بكماء ابدا وقال -لقد جلبتها بكماء ايها العاهر لكني ساشتريها .....اريد تذوق النكهة العربيه التي بدون صوت .....امر رجاله باخذها للقصر لتبدا البكاء الصامت ثم دفعته من صدره لكنه لم يتحرك بقيت تضربه على صدره حتى امسك بقبضتيه وقال -انتي عاهره عندي الان صرتي ملك ايتها الصغيره .........هزت راسها برفض وتحاول إخراج كلمات من بين شفتيها باقصى جهدها......ركعت على ركبتيها وبكاء صامت يرق له الحجر لكن هم أقسى من الحجارة لتسمعهم يضحكون ومن بينهم الرجل الذي امامها .....نزل لمستواها ليقول بصوت قاسي اكثر من الحجاره وبارد ابرد من الجليد .... -لقد صرتي من املاكي.....نهضت ثم حاولت مقاومة والهروب لكن أحد رجال السمين امسكها وابتسامة النصر والشر كونه سيأخذ أموال طائلة من ال مورغان وخاصة نيكولاس مورغان...... نظرت الصغيره اليه بحزن والم تحاول ان تخرج كلمات حتى يرحمها ويشفق عليها ويتركها تعود لمنزلها بقسوه وابتسامه دون رحمه -لن تذهبي من هنا ....اصبحت حياتك ملكي ثم امسكها رجاله وادخلوها للقصر وهي تحاول ان تتخلص منهم لكنهم كانت مثل قوة نمله مقارنه بقوتهم ..... ..................... فتحت ابواب القصر ليدفعها الرجلان ويذهبو وتاتي خادمه انهضتها من الارض وهي تبكي فقط وثم صعدت بها الدروج لتفتح غرفه كانت غرفه بها فتيات ....لكن ...فتيات يبدون فتيات ليل ..اتسعت عيناها وحاولت ان تجعل تلك الخادمه تفلتها ل تجد الا ان دفعت الخادمه تلك لتسقط على الارض ...
أنت تقرأ
حب بين احضان المافيا
Short Story#منقووولة تلك الشاحنه التي تقود بهم لطريق الجحيم.. اختظفن من ديارهن... وعيونها بلت من كثرةالبكاء ...جسدها الصغير يحتضن نفسه من الخوف ... لتسمعن خطوات ..كثيرة حاولت منهن الاستدره... لكنها صفعت بقوة جعلت الدماء تسيل من شفتيها.. اغلق الباب.. لتغرق في ت...
