-سلام عليكم بنات شكرا علي تشجيعكم الجميل و مستمرى
نبداء علي بركة الله
تبدأ قصتنا قبل 20 سنة في مصر كان السيد اكرم في عمل عندما اتصل الخادم ليخبره ان السيدة زينب زوجته فقدت الوعي خرج من المكتب يركض ليستقل سيارته و يتجه الي قصره بسرعة وجد الطبيبة تخرج من الغرفة .
اكرم : هل هي بخير
الطبيبة: اجل سيدي هذا الشيء عادي لانها حامل بأسبوعها الثالث
فرح كثيرا لسماع الخبر الذي انتظره لوقت طويل دخل لزوجته ليهنأها .
-ذهب اكرم و زينب الي منزل اخيه المجاور له فهم تعمدو شراء منزلين متجاوران لا يفصلهم غير حديقة صغير جلس الجميع علي طاولة العشاء ليتحدث اكرم
اكرم: لديا اخبار سعيدة لكم زينب حامل في اسبوعها الثالث
باركه كل من مصطفي و فاطمة الزوجان سعيدا حتي ليث الذي يبلغ من عمرى 12 عام هنأهم بعد اسبوع اكتشفت فاطمة انها كذالك حامل بأسبوعها الثاني كانت العائلتنا سعيدة مرت الاشهر بسرعة و اكتشف ان كل منهم لديها طفلة و بدأ بأستعداد لاستقبال المواليد الجديد الي ان جاء يوم ولادة زينب ولدة فتاة جميلة ببشرة بيضاء كثلج و عيون زرقاء كسماء صافية اسمتها احلام لانها كانت مثل الحلم بعدها بأسبوع ولدت فاطمة كذالك و اسمتها ريم كانت فتاة جميلة ببشرة حنطية و عيون بلون زمرد .
-بعد ثلاثة اشهر علي مجئ ريم و احلام كنا مثل توأم يلبسانهم ملابس متشابه و يمشطا شعرهم نفس تسريحة كانت العائلة سعيدة الي ان جاء ذالك اليوم المشؤوم كان اكرم ذاهب الي شركة صباح عندما وجد سيارة اخيه مقلوبة و اسعاف يحملنه اسرع اليه و ركب معه كان مصطفي يلفوض انفاسه اخيرة امسك يدي اخيه وهو يقول وصيته
مصطفي : عائلتي امانة برقبتك اخي
مات مصطفي و ترك ورائه طفلان و زوجة حزينة علي فراقه تولى اكرم مسؤلية عائلية اخيه درسهم باحسن مدارس و قدم لهم حنان احب لم يفرق بينهم و بين احلام حتي اصبح عمر ليث 22 سنه و قرير فتح شركة له ساعده عمه حتي نجح كانت كل من ريم واحلام في 10 من عمرهم كانت ريم مشاكسة ام احلام كانت هادئة جدا .
في يوم كانت زينب جالسة بصالة تنتضري زوجها للعشاء و احلام كانت تدرس مع ريم بمنزلهم الي ان سمعة ضجة في مطبخ ذهبت لتتفقد الامر لتتفاجئ برجلان ملثمين يحملن اسلحة كانت سوف تصرخ لكن اسرع احدهم باسكاتها برصاصة استقرت برأسها
خرجا بعد ان اخذ كل مجوهرات و المال الوجود بمنزل بعدها ب10 دقائق دخلت احلام المنزل لتطلق صرخة هزت منزل باكمله كانت امها تسبح في بحر من دماء سقطت علي ارض من هول صدمة و اصبحت تبكي و تصرخ بهستري جاءت فاطمة عند سماع صراخ حملت الهاتف و اتصلت بشرطة و اكرم الذي جاء مع ليث لم يستطيع الوقوف جلس علي اريكة و هو يمسك راسه و يبكي كسر ضهره مرت اخرى خسر شخص عزيز اخر حملت زينب و اخذت الي المشفي و هي قد اعلنت و فاته من قبل الاسعاف تمت الجنازة و احلام مزالت بصدمة لا تأكل لا تتكلم لا تخرج و لا تدرس شهران و اكرم يحاول اخراجها من صدمة دون فائدة قرر اسفر الي امريكا لمعالجتها و ابعادها عن مكان موت امها لكي تنسى ودعا عائلة ليث و سلم اكرم اعماله لليث ليتكلف بيها .
-مرت 5 سنوات منذ ان بدأت العلاج بأمريكا بدأت تأكل و تشرب و تتحرك لكن مزالت تخاف الغرباء و لا تتكلم اطلاق اخبر الطبيب اكرم انها فقدت حاسة النطق إثر الصدمة لكن هنالك امل بشفاء بقي علي هاذ امل و هو ينتضري كلمت ابي منها الي ان بدأت صحته تتدهور و هو يحارب مرضه من اجل الا تصدم ابنته مرت اخر كتب وصيته واعطاه للمحامي اذا حدث شي يكون قد امنا عليها .
- كانت احلام قد اصبح عمرها 20 سنة و ازدادت جمال و اكتملت انوثتها و اصبحت تسحر اي رجل يقابلها كانت تلعب مع قطتها انيسة وحدتها في غربة فهي لا تمتلك اصدقاء غير ابنة عمها التي تعتبرها توامها كانت تتراسل معها عبر رسائل في مواقع تواصل اجتماعي
جائت الخادمة تركض لتخبرها ان السيدي اكرم مريض جدا و يطلب رأيتها ركضت الي غرفة ابيها جلست علي سرير تمسك يده و تبكي من خوف ان يتركها مثل امها
اكرم : احلام اريدك ان توعدن اذا حدث لي شئ سوف تنفذين الوصية
انفجرت ببكاء مسح دموعها وقال : اوعدني انكي سوف تفعلين
-هزت راسها بعنف اغمض عيناه ليذهب و هو مطمأن بال ذهب الي ربه .
دخلت احلام بغيبوبة اثر صدمة
اتصل المحامي المكلف من قبل سيدي اكرم بليث ليخبره بموت عمه اخذ طائرة بعد ساعة وصل ليتوجه مباشرة الي المشفي من اجل إجرات نقل جثمان عمه لدفنها بارض وطن و ذهب لرأيت احلام وقف وراء زجاج ينضري اليها كانت تشبه ملاك و هي نائمة تأملها جيدا و ذهب لتحدث مع طبيبها دق باب
الطبيب : تفضل
ليث: مرحبا انا قريب مريضة احلام
الطبيب : مرحبا تفضل بجلوس
ليث : كنت اريد معرفة تطورات حالتها
الطبيب : الحقيقة حالتها صعبة لقد تعرضة لانهيار عصبي حاد ولا نعلم متي سوف تستفيق
ليث : حسنا هاذ رقمي اذا حدث تطور بحالتها اتصل بي من فضلك
الطبيب : حسنا
ليث : شكرا
خرج من المشفي و توجه الي المحامي
المحامي : مرحبا بك سيدي ليث
ليث : مرحبا
المحامي : سوف ادخل في صلب موضوع اعلم انك متعب لقد ترك عمك السيدي اكرم وصية لك سوف اباشر بقراتها اذا كنت موافق
ليث: حسنا موافق
محامي : حسنا نبدأ {مرحبا طبعا لانك تسمع وصيتي فسأكون انتقلت الي رحمة الله ليث انا اعتبرك ابني الذي لم ارزق بيه ان كنت فعلت ولو القليل من الخير لك فاريد منك خدمة اريد ان تتزوج احلام ابنتي جوهرتي الغالية انا لا استطيع تأمن غيرك عليها انها طيبة وحساسة جدا وفي مقابل سوف اعطيك نصف ثروتي ونصف اخر يكون لابنتي اذا قبلة بشرطي سوف اكون ممتننا لك وفي اخير اريد شكرك }
كان ليث يستمع لوصية عمه ودمعة عينه تهديد بنزول فهو كان اب له لقد امنه علي ابنته الوحيدة وسوف ينفذ وصيته علي اكمل وجه افاق من شروده علي صوت هاتف كان المتصل الطبيب رد بسرعة
ليث : الو مرحبا
الطبيب:
انتهي
بنات بارتي كانت طويل لعينكم اتمنا ان تحطو كومنت حلو زيكم و تصويت
أنت تقرأ
المتملك و اليتيمة
Aléatoire-هي جميلة لحد لعنة رقيقة حنون تحب حيوانات كثير منطوية لا تحب اختلاط مع غرباء تخاف من كل شي تقريب تيتمة مرتان ماتيت امها فساندها والدتها وعندما توفيا والدها وجدت نفسها وحيدة و سوف تتزوج المدعو ابن عمها . -هو وسيم متملك عصبي صارم لا يأمن بحب صاحب ا...
