مكتمله:-
"انه من الماضي اما الان انت هو الحاضر حاضري انا"
"نعم احبه،نعم أعشقه،نعم ،ارتعب من ان
تتعرض خصله من شعره للأذى ،نعم ،ألعن من داخلي كل من يمسح
ابتسامته الجميله تلك من وجهه،انا احب كل شي فيه من تفاصيله حتى معاملته المؤلمه لقلبي احبها"
"انه...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
لمره واحده،قبل ان تذهبين اليه دعيني احتضنك بقدر كافي كي لا نفسد علاقتنا بقدر كافي كي لا اشعر بالندم . . . . . . . . . . . . . .
بلسان الكاتبه ~
انتهى المغني من إلقاء كلماته التي كانت مؤلمه لقلوب العاشقين ليصفق جميع الحاضرين مما جعل المتأملين بوجوه بعضهم يستفيقون
"مارأيكياابنتيبهذهالمفاجأة؟" اردف السيد بارك لابنته التي على وشك البكاء و بالفعل عينيها بدأت تذرف الدموع
"ماذاهناكعزيزتيلماتبكين؟" انفت روزي برأسها لتقف و تدفن نفسها بحضن والدها مأخذته بعناق قد اشتاقت لشعوره هو دفئ والدها الحنون الذي كانت محتاجه بهذه الفتره كثيراً
"اننيابكيلشدهسعادتيابي" يا لها من كذبه يا روزي سعيده؟ اذا لما عينيك مليئه بالحزن و كل دمعه تذرفها عينيك بها آلام كثيره؟ دموعك هذه تفضحك تقول انك حزينه كئيبه متألمه منكسره ضائعه ومشوشه
ابتعدت عن والدها لترسم تلك الابتسامه المصطنعه التي تعتقد انها يجب ان تعتد عليها لانها سوف تقوم بصنعها كثيراً
"اناسعيدلانكِسعيدهحبيبتي" اردف السيد بارك ليقبل جبين ابنته بكل حب ليبتسم بوجهها و يهم بالذهاب الى الضيوف
كادت روزي ان تجلس لولا تلك اليد التي تمسكت بمعصمها و جرتها وراءها الى ان اخذتها الى غرفه لا يجود بها احد تحت نظرات الجالسين بقلب متألم
"ماذاتظننفسكفاعلاًجينكيفتجرنيهكذاامامالحاضرينماذالولاحظنااحدهلانتمجنون؟" اردفت روزي بغضب على فعله جين الجريئه