رأيت تلك المسماة بيترا تدخل إلى مكتبه ... بدأت اتقزز من تخيلى لما قد يحدث فى الداخل ...
اتجهت إلى قسمى لابدأ عملى اليوم ...
لقد كونت صداقة مع ساشا و ميكاسا و كونى كذلك
فى طريق عودتى الى مكتبى فى القسم قابلت روو ، لم اكن انزل الوقوف معه أو حتى إلقاء التحية و لكن خمنوا ما حدث ، لقد اوقفنى ليلقى على التحية ..
" مرحبا ايمى كيف حالك هل يعجبك العمل فى شركتنا "
" فى الحقيقة لم ابدأ العمل بعد و لكن شكرا على اهتمامك " قلتها و كنت على وشك تركه و الذهاب الى مكتبى ...
" مهلا مهلا مهلا لما العجلة " ...
" لاننى يجب أن أبدأ عملى و الا ساعتبر موظفة كسولة " ...
" لا ، لا تقلقى العمل لن يهرب و ايضا انا اريد ان اوطد علاقتى بك قليلا " ...
" سيد روو هناك وقت للعمل و هناك وقت آخر لتوطيد العلاقات مع الآخرين ، فارجوك اتركنى اذهب و اكمل عملى لاننى فعلا لا املك وقت للحديث الان " ..
" كما تريدين ، كنت فقط احاول تكوين صداقة معك " ...
" شكرا للمحاولة " ...
اخيرا تركنى ارحل ، تلك الشركة مليئة بغريبة الأطوار ، شخص مهووس بالشاى و النظافة ، و أخرى فتاة تحاول التودد لمهووس الشاى ، و آخر لم يتعامل معى سوى مرتين و يحاول أن يتودد الى ...
او يمكن أن يكون هذا مجرد توتر لاننى شخص جديد فى الشركة أو ما شابه ، اتمنى أن يكون كذلك.
.
.
.
.
اخيرا وصلت إلى قسمى ، دخلت مكتبى و بدأت العمل..
.
.انهيت عملى لذلك اليوم و نظمت المكان و كنت على وشك مغادرة الشركة إلى أن اوقفنى أحدهم ..
مجددا ..
روو...
" ماذا الان ؟! " ... قلتها و قد بدأت علامات الامتعاض تظهر على وجهى فانا بالفعل بدأت اغضب من ذلك الشخص ..
" اهدأى اهدأى لما الغضب " ..
" حسنا .. سيد روو الجميل ، ماذا تريد منى الان " ... قلتها و قد ارتسمت على وجهى ابتسامة مصطنعة ..
" انا فقط اريد دعوتك الى العشاء الليلة .. هذا كل شئ " ..
هل يمازحنى الان ؟!
" روو اعتذر منك لا أستطيع فانا متعبة اليوم ، ربما يوما اخر "...
" حسنا اذا ، يوم اخر " ...
" اراك لاحقا روو " ..
" مهلا ، دعينى اوصلك الى بيتك على الأقل " ..
الرحمة ..
" لا انا احب الذهاب الى المنزل بمفردى على اقدامى " ...
" كما تريدين ، اراك لاحقا اذن " ..
" اراك لاحقا " .. اخيرا تركنى ..
ووها انا ذا فى رحلة العودة إلى منزلى و التى بطبع ساذهب الى منزلى على اقدامى ..
احب التنزه و الشعور بلمسات الهواء الناعمة على وجنتاى فى الشوارع الهادئة ، احب ذلك الشعور جدا ، احب الشعور بالبرد فى انتظار شخص ما ليجعلنى اشعر بالدفئ ، حسنا انا لست بشخصية تحب الرومانسيه و تلك التراهات ... و لكن شعورى ذلك نتج عن دفء عناق والدتى ، دائما فى صغرى عندما كنت اتذمر من شعورى بالبرد القارص كانت امى تعانقنى ... كنت أشعر و انا بين اضلعها بالدفء ... الحنان ... الامان ... لهذا احب فصل الشتاء جدا ... يذكرنى بها .... و لا أظن أن أحدهم سيقدر على تعويض وجودها فى حياتى ..
بدأت أشعر بسائل دافئ انهمر فجأة من عينى على وجنتى ...
لا لا ....ليس الوقت جيد للبكاء الان ... انا فى منتصف الطريق ... على الاقل لا يجب على أن ابكى فى منتصف الطريق بين الناس !!
.
.
.فى طريق عودتى الى المنزل مررت بجانب مكان يعد مزارا للسياح ... يسمى ببوابة ميكوچيكو ...
كانت امى تأخذنى الى ذلك المكان و تحكى لى قصصا عن أن تلك البوابة هى طريق بين عالمنا و عالم يسكنه أشخاص يسمون نينجيمون ... كانت اخبرنى دائما بقصة الأمير الذى قرر عبور تلك البوابة و يدخل عالم البشر و يستكشفه ...
كانت تقول لى أن الناس كانوا يحبونه و كان طيب القلب إلى أن رأى فتاة بشرية ..
عندما قابلت عيناه عيناها بدأ قلبيهما يخفق بشدة ...
و بدأت قصة حب محرمة بين أمير النينجيمون و إحدى البشر ...
امى لم تكمل تلك القصة ابدا ....
و لكن لن انساها ما حييت ... لم انسى اى كلمة مما قالتها امى لى ... و لن افعل ... ابدا ..
_______
اخيرا انهيت الفصل داااااااا ..
اتمنى يعجبكوا 💃💃🔥🔥🔥
و طبعا كنت هتقتل من شخص ما لو الفصل ده ماتنشرش النهارده 😂😂😂😂💙

أنت تقرأ
Angel of darkness || Levi Ackerman | Attack On Titan ||
Science Fictionفي الأرض التى يتفشى فيها الظلم و الكره و الحقد في الأرض التى يخون فيها الزوج زوجته ، ويقتل فيها الصديق صديقه ، و يشهد الأخ زورا على أخيه ، و يعوق الابن أبويه.. الشر منتشر الأرض التى أصبح كل شئ فيها مباح ... و الخير نادر و قتل الخيِّرين محبب و مستب...