"p2"

44 3 18
                                    

ليندفع نحوه ويقول :"ان المدير يريدك حالا جونغكوك "لينظر الاعضاء للواقف امامهم باستغراب ويتكلم جين "ماذا يريد منه ؟!.. انها المرة الاولي التي يطلب فيها احدنا الا اذا كان نامجون "
ليتكلم الواقف امامهم ويقول "لا اعرف يا جين هو اخبرني فقط.... "
لينظروا باستغراب لذلك الشخص الخارج من الغرفه ويقاطع سيره صوت من خلفه "هل حقا ساتذهب جونغكوك ؟!"
ليلتفت اليهم ويقول "لاتقلق جمين هيونغ.. لاتقلقوا يا رفاق ساعود سريعا "ليكمل سيره ...
 



    "عند ريتا "
انهي الاستاذ المحاضره ليخرج ويخرج الطلاب خلفه ويبقي في الفصل ريتا وجاكسون وعصابته...
مارك :"هيا يا جاكسون لنذهب اني جائع دعك من تلك العملاقه الان ونعود لها بعدما نأكل "
جاكسون :"اذهبوا انتم وانا سالحق بكم انت تعرف اني لن اكل براحه طالما هناك شيء خلفي "
ليبتسم مارك ابتسامه جانبيه ويقول "حسنا لك ذلك لكن انتهي سريعاً لانك تعرف "ليقاطعه جاكسون ويقول "حسنا اعرف انت ليس لديك مال وتريد ان ادفع لك "
ليحك مارك مؤخرة راسه ويقول "انك تعرف ابي لا يعطيني المال... حسنا سانتظرك بالخارج لكن لاتتاخر فمعدتي جائعه "
ويهم بالخروخ وقبل خروجهم يلتف احد العصابه ويقول "كن حذرا جاكسون فربما تلتهمك تلك العملاقه "ليضحكوا جميعا ويخرجوا ويبقي جاكسون وريتا.....
ريتا في اخر مقعد في الصف ترتب ادواتها وتهم للرحيل لتنظر امامهم فتري ذالك الجاكسون فتقول في نفسها
"يالهي ليس مجددا ارجوك انقذني.. ذلك عديم القلب لايري سوي انا ارجو ان يدخل الاستاذ او يحدث اي شيء "ليقطع صوت شرودها صوت ضرب المقعد بقوه
"بماذا تفكرين.. بالطبع سيكون الطعام انا اخاف ان تاكليني في بعض الأحيان "
لتنظر له ريتا وتقول "ماذا تريد جاكسون ماذا تريد ابتعد عني دعني وشأني ماذا فعلت لك اخبرني ماذا فعلت.. حسنا انا اخبركم ليس ذنبي اني حاولت ان اكون جميله وذات جسد مثير ولكني لم استطع ماذا تريدون مني ابتعدوا عني دعوني وشأني لقد سئمت منكم"لتنهار في البكاء... لكن ذلك لم يؤثر في ذلك عديم القلب مثلما قالت... فلقد امسك شعرها وقال لها "اتعتقدين بتصرفك هذا ساتثرين شفقتي عليكي.. لقد احتكرتك اكثر... والان اخبريني لماذا لم تجيبي علي عندما كنت احادثك "
لتشهق وتزيد في البكاء ريتا ولا يوجد رد ..
"توقفي عن البكاء واجيبيني ايتها القبيحه العملاقه "ليقول جاكسون بغضب ويشد علي شعرها...
لا رد ..ليرميها جاكسون علي الارض بقوه وينزل لمستواها ويردف "معهم حق انهم تركوكي اتعلمين انا حزين جدا عليك لقد تخلي الجميع عنك... حتي والديك واظن ايضا أصدقاءك المقربين اذا كان لديك واحدا اصلا انتي نكره وستظلين كذلك انتي أقبح ما رات عيني اتعلمين انا اشعر بتقزز عندما اراكي واري جسدك الممتلي كالبالون"ليركلها ويذهب في اتجاه الباب ويقول "اذا تجاهلتيني مرة اخري ساتموتين حتما "ليخرج ويتركها منهاره في دموعها وتحاول ترتيب اشيائها..
Reta pov :
"حسنا ان معه حق في كل ما قاله الجميع تركني وتخلي عني وانا السبب في سرق سعادتهم حتي ابي وامي تركوني ولولا خالي لكنت الآن في الشارع مشردة لا أحد يريدني
Flash back :
والدتها: "انا لا اريدها انها تذكرني بذلك المغفل الذي اريد نسيانه من الاساس كم هي سمينه وقبيحه زوجي الجديد لم يحبها ابدا لذلك انا اريدك ابعادها او خذها عندك انت تحبها ...تش اسفه انا لقد نسيت  ان لا احد يحب قبيحه وسمينه مثلها "
خالها :"ماذا تقولين انها ابنتك كيف لكي ان ترميها هكذا مهما كانت يجب ان تحبيها "
والدتها: "كفاك اخي اعلم انك لربما تكون تحبها لكنها انها ابنة ذلك المغفل زوجي السابق... حسنا ان لم تريد الاعتناء بها او اخذها لدار ايتام انا سافعل انتهي النقاش حول ذلك الموضوع "لينظر الاخ حوله ليجدها واقفه عينها تدمع وعلي وشك الانهيار ليذهب اليها مسرعه ويضمها ويقول "لاتخافي صغيرتي كل شيء بخير ستبقين معي انا لن تاخذك لاي مكان "ليكمل كلامه مخاطبا والدة الفتاه التي تقف امامه ويقول "حسنا ريتاا ساتبقي معي ولا تعودي لرويتها مجددا افهمتي وانسي ان لكي اخ وابنه "لتتكلم في سخريه وتقول "من قال لك اني ساريد روية وجهها القبيح حتي ولدها لم يرد ابقائها لديه الجميع يكرهها "
لتمسك الهاتف وتتصل بشخص وتقول "مرحبا عزيزي.... اجل اجل لقد تخلصت منها اخيرا.. انا اتيه الان حسنا "
لتهم بالخروج وقبل خروجها توجه كلمها لاخيها وتقول :"لن اقول قالتعتني بها لاني حقا اشفق عليك كيف ستقدمها للناس... حقا لو كنت اعرف انها ساتبدو هكذا لكنت قتلتها "
لتخرج وتغلق خلفها الباب وذلك الرجل يضمن الفتاه التي منهاره في البكاء بقوه ويقول لها "لا تخافي انا هنا لاتخافي وانسي ما قالته من الآن لايوجد غيري وغيرك "
"End flash back "
"End pov "
ليقطع شرودها الطلاب الذين بداوا يتوافدون داخل الفصل لتنهد من علي الارض وتحاول ترتيب ادواتها ومسح دموعها...

سأجعلك نجمي 🙅🌌حيث تعيش القصص. اكتشف الآن