14

1.7K 180 128
                                        

اهلا يا شباب قبل القراءة 👋
اولا هاد ميني بارت 😂
بمعنى انه بيكون بارت قصير و رح ينزل عدة بارتات قصيرة على مدار الاسبوع نظراً لبعض الظروف 💕✌🏻
جانا 😍💞

🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

باليوم التالي، فتح عيونه .. انه الصباح بالفعل .

ما الذي حدث البارحة .. هو لا يعلم اطلاقاً، لا يتذكر شيئاً ..

مر اليوم تلو الآخر .. لا يحدثها و لا تحدثه ..

لا يعني هذا انه يراقبها و تراقبه ..

هي تتأكد انه تناول فطوره عندما تشم رائحة القهوة و البيض المقلي ..

و هو يعلم انها علي ما يرام عندما تعود بالثالثة و النصف و شعرها مربوط لاعلي كـ كرة من المارشيملو ..

و بيوم الجمعة كـ كل اسبوع .. كان يستعد لان يذهب لناديه المفضل، بالطبع يعلم انها ستكون هناك..

كل ما في الامر انه يريد الذهاب قبلها حتي لا يلتقيا بالطريق ..

و بالفعل ذهب باكراً، جلس يقرأ بالكتاب الذي استعاره انه المفضل لديه ..

مرت ساعة ..

ساعة و نصف ..

ساعة و خمس و ثلاثون دقيقة ..

اين هي .. اين هي ! اين هي و اللعنة !!

ايمكن انها لن تأتي ؟

كيف هذا .. هي لم تفوت مرة حتي !

ايعقل ان يكون اصابها شيئاً ما ؟

لا هي بخير، فقط ربما لم تجد حافلة، ربما قادت دراجتها ..

ان كانت ستقود الدراجة فهي كانت ستكون هنا علي الاغلب منذ نصف ساعة ..

دراجتها !!

ايمكن ان تكون اصيبت بحادث ما ..

وجد ساقيه تأخذانه للخارج ..

جسده فقط تحرك وحده،

لا شيئ علي الطريق .. لا شيئ ..

لكن قلبه اخبره ان هناك شيئاً غير مطمئن !

هل يعود للمنزل ؟

هو سيعود بالتأكيد ربما ما زالت هناك !

عاد بالفعل و قلبه مضطرب !

وصل للبناية !

ما هذا الدخان الكثيف !

لا لا لا !!!!

صعد جرياً وصل للشقة !

الدخان لا يخرج منها ..

انه من الشقة التي فوقها ..

سمع صراخاً من الاعلي " انقذوا الفتاة لا نستطيع الدخول !! "

صعد بسرعة للطابق الاعلي حيث مصدر الصوت ..

وجد جموعاً من البشر واقفين امام باب الشقة فوق شقة ساكرا بالضبط..

" ماذا يحدث ؟! من بالداخل ؟! " قال ساسكي بفزع ..

رد احد الواقفين " اندلع حريق بهذة الشقة كان بها فتاة صغيرة و امها، استطعنا انقاذ الام و لكن الطفلة ما زالت بالداخل !!

ايضاً هذا الحريق ادي الي تداعي الارضية و سقوطها بالشقة التي اسفلها ..الفتاة بالطابق السفلي لا تفتح الباب و لا نعرف ان كان احد بالداخل، لقد استطعنا اطفاء الحريق بمساعدة اهالي البناية، لكن الدخان لا يهدأ .. ننتظر سيارة الاسعاف، فليساعدهما الله "

اتسعت عيني ساسكي و عاد امام باب شقة ساكرا،

الباب مُغلق من الداخل ..

حاول ان يدفعه بكتفه لكن لا شيئ !!

احضر مفكاً بسرعة و اخذ يحاول كسر مدخل المفتاح و نجح اخيراً ..

ما زال الباب لا ينفتح !

ضرب الباب بقدمه بقوة و قد انفتح اخيراً لكن الادخنه المتصاعدة التي خرجت من الباب كانت لا تُحتمل !

دخل و هو يضع ذراعه امام انفه و فمه يريد الدخول للشقة ..

الامر كان صعباً..بل بشعاً هو لا يستطيع التنفس بالداخل ..

سيصاب بالاختناق !!

لكنه دخل بالنهاية و اخذ يبحث بصعوبة بالغة ..

" ساكراااا!!! ساكرا! "

وجد الاوضية التي سقطت كانت سقف غرفها فقط ..

سمع صوت بكاء ضعيف ..

" ردي ارجوكِ .. ساكرا ! "

اخذ يبحث عنها وسط الحطام الي ان وجدها تضم الفتاة الصغيرة التي كانت تبكي .. كانت ساكرا تنزف من رأسها كان المشهد مرعب ..

حملهما بسرعة و خرج بسرعة ..

كان الاهالي يقفون امام الباب ..

وضع ساكرا علي الارضية و التف حولها الاهالي جميعهم ..

اما الفتاة الصغيرة جثمت فوق ساكرا تبكي " اوني تشان استيقظي اوني تشااان "

جاءت ام الفتاة مهرولة الي ابنتها تسحب ذراعها لتضمها برعب ..

" امي ! يجب ان ننقذ اوني تشان ! لقد كانت تقوم بالتنفس الصناعي من اجلي حتي سقط الحطام فوق رأسها ارجوكِ "

" ابتعدوا ! " جاء صوت ساسكي و قد احضر الماء و هو يغسل الجرح بسرعة .. و ربطه ..

وضع يده علي عنقها .. النبض ضعيف للغاية !

لم يفكر لحظة بل الصق شفتيه علي فمها و هو يقوم بالاسعافات الاولية و اولها ..التنفس الصناعي بالتأكيد ..

ساكرا استيقظي !

ساكرا !

هناك ما يجب ان اخبركِ به !

ساكرا افتحي عينيكِ!

اتي المسعفين اخيراً و حملوها الي المشفي تحت انظاره ..

" انها بخير، من الجيد انك استطعت القيام بالتنفس الصناعي من اجلها " قال المسعف و هو يدخل الي سيارة الاسعاف ..

ذهبت السيارة بعيداً و هو يراقبها ..

ساكرا .. كوني بخير ..

🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

انتهى الميني بارت 💞🌸
اتمنى تكونوا استمتعتم بالقراءة 🤩

استثناءحيث تعيش القصص. اكتشف الآن