لقد كانت كشعاع الشمس وسط الغيوم ، تتلون بكل الوان الطيف عندما تبتسم ..
كانت تستمتع بسلامها النفسي كاملاً وسط الضجة ..
المرة الأولى من كل شيء؛ لها نكهةً خاصة، وللأسف كل لحظاته معها كانت أولى، لهذا لا يستطيع نسيانها، وهذه حجته
لم تكن بالشيئ العابر...
كم من الجيد ان يترك ضوضاء المصانع حوله و هو يتجول بالحقول الخضراء تلك، هذا الجمال المريح للعينين و الرئة علي حد سواء ..
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
ليته يستطيع يمضي هنا لبعض الوقت، أو أن يكون سبب زيارته هو الاسترخاء و يتسنى له ان يستمتع بهذا الآن، لكنه يبحث عن تفسير، يبحث عن تفسير هناك سر عليه أن يعرفه،
يوجد قطعه مفقودة تشوه الصورة الكاملة، ان كان هناك سر مدفون فهو بالتأكيد بين ازهار التوليب التي زرعتِها داخل اسوار حديقتكِ ساكرا ..
كان ينظر إلى الطريق بهدوء، يكاد يصل إلى المشفى، حتى استوقفه رؤية هذا الرجل الذي كان يمشي بجانب الطريق ..
اه انه ذلك الرجل بمكتب الاستقبال للمشفى الذي قابله هناك من قبل،
اوقف سيارته و ارتجل بسرعة و وضع يده علي كتف الرجل ليستوقفه ..
التفت الرجل بهدوء و ما ان رأي ساسكي حتي ابتسم .. " هذا انت مجدداً "
" هل لديك بعض الوقت ؟ اريد ان نتحدث .. " قال ساسكي .
اومأ الرجل بهدوء و ذهبا معاً الي منزل الرجل ..
كان منزلاً صغيراً بسيطاً كما هو شكل البيوت بهذة المنطقة ..
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.