Chapter 19

105K 5.8K 1K
                                        

"يقال إن البيت الذي تملؤه البنات تسكنه الحياة
إلتقيت إمرأة قالت لي ذات مرة 'كنا اربع خوات في المنزل وكان الامر مثل حفلة دائمة' 🌿💛
🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂

كان ما زال اليكساندر يقبل اليسيا بنهم في المسبح وكأن حياته تعتمد عليها ،أنزل رأسه لرقبتها وهو يلعق مكان الوسم مرارا وتكرارا ويزمجر بأستمتاع وأخذ يقبل عنقها ويطبع عليه علامات ملكيته "اليكس.. توقف.." اردفت اليسيا بتخدر وهي تضع يديها على مقدمة صدره في محاولة فاشلة لردعه عما يفعله

، "أششش ، أهدئي صغيرتي " تمتم اليكساندر كلامه بخفوت وهو ينظر الى عيناها المخدرتين ، أبتسم بخفة وهو يعيد رأسه الى عنقها ولكن توقف عند المنتصف واتسعت عيناه بشدة وهو يصغي الى كلام سام الذي كان يتواصل معه عبر الرابطة ،

لاحظت اليسيا تغيره المفاجئ فقد إشتدت عضلات جسده وصار يضغط على فكه بقوة حتى برزت عروق رقبته

، "أليكس ، ما الذي حدث لك؟" ، اردفت اليسيا بقلق وهي تضع يدها على وجنته ، وعى اليكس على نفسه فأبتعد عنها بسرعة وهو يخرج من المياه ثم اردف بسرعة وهو يتجه الى الباب ليخرج

"ارتدي ملابسك بسرعة وابقي داخل غرفتي ولا تخرجي منها " ، لم تفهم ما يقصده وظلت تنظر اليه بشرود وهو يبتعد عنها .
______________________________________

في مكان آخر وبالتحديد عند جوش وسام اللذان كانا يقاتلان الروجز الذين تعدوا على منطقتهم ،

نظر جوش حوله وهو يرى رجال القطيع يقاتلون بشراسة كأنهم لا يريدون تكرار ما حدث قبل 13 سنة ، فهذه المجزرة لم تأثر فقط على اليكساندر بل أثرت على نساء القطيع الآتي عانن من ألم فقدان ازواجهن وايضا المقاتلون الذين عانو من تأنيب الضمير بسبب عدم مقدرتهم على حماية الالفا السابق ،

"سام انتبه خلفك" اردف جوش وهو يصرخ بقوة ليصل صوته الى البيتا ليستدير بعنف وهو يجز عنق الذي قام بهجوم مباغت له ،

"أوغاد" تمتم بخفوت وهو يمسح قطرات الدماء التي نثرت على وجهه، 
وصل الالفا وهو يركض بسرعة ذئبه القوية لساحة القتال ،
إتسعت عيناه بصدمة وهو يرى نفس المنظر الذي رأه في عيد مولده الرابع عشر ولكن الفرق ان قطيعه كان المسيطر والدماء التي على الارض لاعداءه

، ظهرت عروق حمراء في عينه من شدة غضبه وهو يتحول لذئبه دارك الذي كان هائجا ، ليخرج اليهم جاعلا من اعداءهم ينتفضون رعبا من هول المنظر امامهم وهم يرون الالفا يقاتل بوحشة وكأن لا قلب له ،
نظر القطيع الى الالفا الخاص بهم وهم فرحون لقدومه مما زاد عزيمة قتالهم وهم فخورين بما يحرزوه من تقدم ،
______________________________________

عند اليسيا التي كانت تدور حول نفسها في الغرفة ، وايضا قامت بالتواصل مع اليكس عبر الرابطة لكن كانت مغلقة ،"سحقا، ما الذي حدث " ضلت تتمتم بكلماتها وهي تدور حول نفسها ، ثم توقفت فجأة وهي تردف "صحيح ايمي ، لابد لها ان تعرف " ،
"حسنا لنجرب ، اليسيا صفي ذهنك وركزي على كيفيه التواصل مع تلك الحمقاء " ،  اغمضت اليسيا عيناها لتصنع تواصلا مع ايمي ،

The Different Alpha حيث تعيش القصص. اكتشف الآن