part3

632 58 29
                                    



"أنقذ طفلنا"

يركـض وهـو يحـمل زوجـته ويـصرخ كلمـجنون

وبـعض النـاس يـنظرون له بـشفـقة

ركـب السـيارة ليـقود سريـعا غـير مهـتم بحركة السـير

"جيـمين"

"روزي أرجـوكي أصمتـي لن يحـدث شيء لطـفلنا!"

وصـل ليـسلمهم وردته وشعور الخوف مازال يسـيطر عليه

سمع صوت هاتفه ليجيـب أخيـرا فهو لم يتـوقف عن الرنين

"جيمين يارجل لما لا تجيب"

"لاحقا تاي"

"ماذا يحصل"
أجاب تاي بقلق لنبـرة جيمـين

"روزي والطـفل....!"
لم يكمل جملته لعجزه الآن هو فقط يريدهم بجانـبه مازال مشهد ضرب روزي يتمحور أمامه

"قادم اخي"

أغلق الخط ليـخبر تاي البـقية

وها هـم يصلـوا واحـد تلو الآخـر

كانو جميعهـم مجتـعين برواق المستشفى

"سـتندم على هـذا رايـين  لقد لمسـت ممتلكات بارك جيمين لنرى عنـدما أجـعلك عـقيم"
كان يتكلم بغضـب شديد وعيـنه حمراء

"جيمين إهـدأ يا صـديقي أعدك سننـتقم لك ولـروزي"
إردف نامـجون والبقية فقط يحـدقون

"الآن صـديقتي بالداخـل ولا أعلـم السـبب وأنتـم هـنا تتكلمون بلألـغاز ولا نستـطيع فـهم شـيء هلا يتطـوع شخص منكم ويخبرنا من هو لعنة رايين!"
تكلـمت ليسـا مخـاطبة الفـتيان فقـد نفـذ صبرها منذ مجيـئهم وهم يذكـرون اسـم راييـن

"أجل مـعها حق نـريد أن نعلـم من فـعل هذا بأختنا"

"لاحـقا فتـيات لاحـقا"
قال نامـجون وهـو يحـدق بجيـمين

رفعـت ليسـا يدها بمـعنى لا فائدة وهـي تنظر للفتـيات

خـرج الطبيـب ليـهرعوا له فـورا وقـال لهم ما كانو متوقعين

"هي بخير لكن مع الأسف الطفل مات"

جلـس يحدق بالفـراغ هـو كان متـوقع هـذا لكنه فقط كان يحـاول أن يكذب نفـسه

"جيمين تـماسك وكن قوي لأجلها"




بعد سـاعتـين سيول منتـصف الليل

"أَلكونِي سِييكس" || الجزء الثاني من رواية الهَاربةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن